شريط الأخبار
باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب رئيس الأركان إيال زامير: الجيش الإسرائيلي سينهار إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي

فيصل الفايز.. في مواجهة التزييف ومنطق الكلمة المحرفة

قاسم الحجايا  يكتب: فيصل الفايز.. في مواجهة التزييف ومنطق الكلمة المحرفة*
​قاسم الحجايا
في خضم التجاذبات السياسية التي يعيشها الفضاء العام تبرز قامات وطنية صلبة يمثل وجودها صمام أمان للدولة وهويتها ولعل دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان يتصدر هذه القامات التي لم تسلم من محاولات التشويه الممنهج عبر أدوات التحريف واجتزاء النصوص من سياقاتها الوطنية العميقة حيث يسعى البعض ممن أعجزتهم الحجة المنطقية والرزانة السياسية التي يتمتع بها أبو غيث إلى خلق حالة من الضبابية حول تصريحاته عبر بتر الجمل من مواضعها وتفريغها من مضامينها الحقيقية لتحويلها إلى مادة للجدل العقيم الذي لا يخدم إلا أجندات التفرقة وإثارة الرأي العام بغير وجه حق.
​إن ما يتعرض له دولة فيصل الفايز من تحريف لبعض مواقفه وكلامه يمثل ظاهرة تعكس الإفلاس في الخصومة السياسية وعدم القدرة على مقارعة الفكر بالفكر والمنطق بالمنطق فالرجل الذي عرف بوضوحه المطلق وجرأته في قول الحق يمثل مدرسة في الصدق السياسي التي لا تقبل المواربة مما يجعل المتربصين يلجؤون إلى منطق "رجل القش" عبر بناء صورة مشوهة لكلامه ثم مهاجمتها وكأنها حقيقة وهو أسلوب رخيص يهدف إلى زعزعة الثقة بين رجالات الدولة والقاعدة الشعبية من خلال الإيحاءات السلبية وتغيير زوايا الرؤية في القضايا الحساسة التي يتناولها بكل مسؤولية وأمانة وطنية.
​وعلى الرغم من شراسة هذه الهجمات التي تغذيها منصات التواصل الاجتماعي بأدواتها القائمة على الإثارة فإن الحقيقة تظل ساطعة لمن يقرأ المشهد بعين الإنصاف إذ أن إرث فيصل الفايز الممتد من أصالة البادية إلى حداثة الدولة يمنحه حصانة شعبية ورسمية تجعل من كل محاولات التحريف غير المنطقية مجرد زبد يذهب جفاء فالثبات على المبدأ والولاء الراسخ للعرش الهاشمي والإيمان المطلق بكرامة المواطن هي الثوابت التي تشكل جوهر خطابه الذي لا ينحني للعواصف ولا يتغير بتغير المصالح الضيقة ليبقى الفايز قامة شامخة تترفع عن الرد على صغائر التأويلات بالعمل والإنجاز المخلص للوطن وقيادته. حفظ الله الاردن والهاشمين