نضال أنور المجالي
أمام هيبة القامات الوطنية التي لا تنحني إلا لله تتقزم كل محاولات التشويه البائسة وتتكسر نصال الزيف على صخرة الانتماء الراسخ الذي يمثله دولة فيصل الفايز رئيس مجلس الأعيان وقامة الأردن التي لا تهتز حيث يقف أبو غيث شامخاً كجبال الشراة في وجه حملات التحريف الممنهجة التي تشنها فئات استمرأت اجتزاء الحقائق وبتر الكلمات من سياقاتها العروبية والوطنية الصادقة مدفوعةً بحقد دفين تجاه كل من يذود عن حياض الدولة الهاشمية وثوابتها الراسخة ومن هنا فإن محاولات تحريف كلام هذا الرمز الوطني ليست مجرد هجوم شخصي بل هي طعنات غادرة في صدر الحقيقة تهدف إلى زعزعة الثقة في رجالات الأردن الأوفياء الذين نذروا أنفسهم لخدمة العرش والشعب بكل صدق وأمانة.
إن الولاء الذي يسكن وجدان فيصل الفايز ليس مجرد شعار يرفع بل هو عقيدة عمل وتاريخ من التضحية والوفاء جعلت منه هدفاً لسهام العابثين الذين يعجزون عن مجاراته في ميدان الفروسية السياسية والنزاهة المطلقة فلجأوا إلى غرفهم المظلمة ليحيكوا من الأكاذيب أثواباً واهية يحاولون إلباسها لتصريحاته التي لا تحمل إلا همّ الوطن ورفعة شأنه فالرجل الذي نشأ في مدرسة الكرامة والأنفة لا يعرف لغة التلون أو المهادنة على حساب الثوابت الوطنية ومن هنا يأتي غيظ المحرفين الذين لم يجدوا في سجلّه الأبيض ثغرة واحدة فتسللوا خلف الشاشات ليزوروا المنطق ويقلبوا الحقائق في مشهد ينم عن إفلاس أخلاقي وسياسي تام أمام رصانة وحكمة شيخ السياسة الأردنية.
وسيبقى فيصل الفايز صمام الأمان والقلب النابض بالولاء المطلق للقيادة الهاشمية المظفرة عصياً على الانكسار أمام ضجيج الحاقدين وتأويلات المشككين الذين لا يدركون أن جذور هذا الرجل ضاربة في عمق التراب الأردني الطهور وأن كل افتراء غير منطقي يسوقونه لن يزيد الشرفاء إلا تمسكاً به وبنهجه الوطني القويم فالحق أبلج والباطل لجلج وتاريخ أبا غيث المشرف هو الرد القاصم والبرهان الساطع الذي يحرق بنوره خيوط التآمر والتزييف ليبقى الفايز رمزاً للاستقامة وعنواناً كبيراً للانتماء الصادق الذي لا ترهبه الإشاعات ولا تنال منه سهام الغدر بل يزيده الهجوم شموخاً وإصراراً على مواصلة مسيرة العطاء والفداء تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة.




