شريط الأخبار
الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام وزير العدل والسفير الإيطالي يبحثان تعزيز التعاون المشترك خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى عمان الاهلية تعقد ورشة عمل لطلبة الدراسات العليا بأساسيات برمجية SmartPLS عمّان الأهلية وجامعة البترا تنجحان في أول تشغيلة صناعية لغذاء وظيفي مبتكر لدعم صحة الجهاز الهضمي البدور يحاضر حول مخاطر الأمية الرقمية

بين الورق والسماعات .. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية

بين الورق والسماعات .. العلم يحسم أيهما أفضل القراءة أم الكتب الصوتية

القلعة نيوز - مع تسارع وتيرة الحياة وضيق الوقت، بات كثيرون يلجأون إلى الكتب الصوتية كبديل عملي للقراءة التقليدية، لكن يبقى السؤال: هل يمنح الاستماع إلى كتاب الفوائد والمتعة نفسها اللتين توفرهما القراءة؟.


في استطلاع حديث أجرته مؤسسة NPR بالتعاون مع Ipsos، وشمل أكثر من ألفي بالغ، أظهر أن 51% فقط قرأوا كتاباً خلال الشهر الماضي، فيما كان السبب الأكثر شيوعاً هو ضيق الوقت. بالمقابل، استمع واحد من كل ستة أشخاص إلى كتاب صوتي خلال الفترة نفسها.

ورغم انتشار الكتب الصوتية، لا يزال الجدل قائماً حول اعتبارها شكلاً من أشكال القراءة، إذ يرى 40% من الأميركيين أن الاستماع إلى كتاب لا يُعد قراءة فعلية.

ففي دراسة نُشرت عام 2019 في دورية Neuroscience، استخدمت عالمة الأعصاب فاطمة دنيز تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لمراقبة نشاط أدمغة متطوعين أثناء قراءتهم واستماعهم إلى القصص نفسها. وأظهرت النتائج أن خرائط النشاط الدماغي كانت متشابهة إلى حد كبير في الحالتين، ما يشير إلى أن الدماغ يعالج المعاني والمعلومات اللغوية بالطريقة نفسها تقريباً سواء عبر القراءة أو الاستماع.

كما دعمت دراسة أخرى نُشرت عام 2024 في دورية Communications Biology هذه النتائج، مؤكدة أن مناطق الدماغ المسؤولة عن فهم الكلمات والسرد القصصي تنشط بالطريقة نفسها تقريباً أثناء القراءة والاستماع.

لكن، رغم هذا التشابه العصبي، يرى عالم النفس التنموي روبرت ستيرنبرغ أن القراءة التقليدية قد تمنح فوائد معرفية أعمق على المدى الطويل.

دعم بصري مهم
ويؤكد ستيرنبرغ أن القراءة تمنح الدماغ دعماً بصرياً مهماً، مثل رؤية شكل الكلمات وطريقة كتابتها، إضافة إلى سهولة العودة إلى الفقرات المهمة وربط المعلومات بمواقعها داخل الصفحة.

في حين، أشار تحليل علمي أُجري عام 2022 وشمل 46 دراسة، إلى أن الأشخاص الذين يستمعون للكتب دون التحكم بسرعة السرد يحققون نتائج أقل في الفهم العميق واستخلاص الاستنتاجات مقارنة بالقرّاء.

ويفسر الباحثون ذلك بأن القارئ يستطيع التوقف، وإعادة قراءة المقاطع الصعبة، والتأمل في المعلومات، بينما يُجبر المستمع غالباً على مواكبة سرعة الراوي.

أما في الكتب الصوتية، فالكلمات تمر بسرعة، ما قد يقلل من فرص التعلّم العميق، خصوصاً عند مواجهة مفردات جديدة أو أفكار معقدة.

تعدد المهام يقلل الاستيعاب
وتشير الدراسات أيضاً إلى أن كثيراً من الناس يستمعون إلى الكتب الصوتية أثناء القيادة أو ممارسة الرياضة أو أداء أعمال منزلية، وهو ما يؤدي إلى تشتت الانتباه وانخفاض القدرة على استيعاب التفاصيل مقارنة بالقراءة المركّزة.

لكن متى تكون الكتب الصوتية خياراً مناسباً؟ بحسب الدراسات، تبدو الكتب الصوتية خياراً جيداً في حالات: القراءة الترفيهية واستثمار وقت التنقل أو ممارسة الرياضة والاطلاع على كتب قد لا يقرأها الشخص ورقياً.

في المقابل، تبقى القراءة التقليدية الأنسب عندما يتعلق الأمر ب: النصوص المعقدة والمواد التي تتطلب تركيزاً عالياً، والمعلومات التي يرغب القارئ في تذكر تفاصيلها بدقة.

في الختام، لا تدعو الدراسات إلى التخلي عن الكتب الصوتية، بل تؤكد أهمية اختيار الوسيلة الأنسب وفق طبيعة المحتوى والهدف من القراءة أو الاستماع.