عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة
مجموعة القلعة نيوز الإعلامية.....خاص...تقرير وتصوير احمد محمد السيد....وصبري احمد محمد السيد.
في مشهد يجسد قيم التسامح والعفو والإصلاح بين الناس، وتحت مظلة العادات الأردنية الأصيلة التي تعزز وحدة المجتمع وتماسكه، توجهت مساء اليوم الثلاثاء جاهة عشائرية كبرى من شيوخ ووجهاء المملكة برئاسة أكرم نصر الرواحنه إلى عشائر الأزايدة عامة وعشيرة العبابسة خاصة، لطلب العفو في قضية حادث السير المؤلم الذي أودى بحياة الشاب المرحوم يوسف نايل العبابسة، نتيجة حادث تسبب به السائق نور الدين مسمح السلايطة.
وخلال اللقاء، أكد سعادة العين محمد الخريبات أن هذا الموقف يجسد عمق الروابط الاجتماعية في المجتمع الأردني، مشيراً إلى أن "العفو عند المقدرة هو من شيم الكبار، وما قامت به عشائر الأزايدة والعبابسة يعكس أصالة القيم الدينية والاجتماعية التي تربى عليها أبناء هذا الوطن”.
من جانبه، عبّر النائب سامر العبابسة عن اعتزازه بهذا الموقف العشائري الكبير، مؤكداً أن التنازل عن الحقوق العشائرية والقضائية في مثل هذه المواقف النبيلة هو تجسيد حقيقي لمعاني التسامح والإصلاح، مضيفاً أن "ما تم اليوم هو صفحة بيضاء عنوانها الإخاء، إكراماً لله ورسوله وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين”.
بدوره، ثمّن رئيس الجاهة أكرم نصر الرواحنه هذا الموقف النبيل من عشائر الأزايدة والعبابسة، مؤكداً أن هذه القيم العشائرية الأصيلة تعزز وحدة المجتمع الأردني، وتؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية سيبقى عنواناً للعفو والإصلاح ولمّ الشمل.
وقد تكرمت عشائر الأزايدة على لسان ممثليها بإسقاط كافة الحقوق العشائرية والقضائية بحق السائق نور الدين مسمح السلايطة، إكراماً لله ورسوله وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وتقديراً للجاهة الكريمة التي قامت بواجب الصلح والإصلاح.
وتم خلال اللقاء تعيين كفلاء الوفاء، وهم الشيخ حسن حويلة الزبن وأكرم نصر الرواحنه، لضمان إتمام هذا الصلح على الوجه الذي يعزز الأمن المجتمعي ويكرّس قيم التسامح والتآخي.
واختُتمت الجاهة وسط أجواء من التقدير والاحترام المتبادل، حيث أجمع الحضور على أن هذه المواقف النبيلة تمثل صورة مشرقة من صور المجتمع الأردني المتماسك، وتؤكد أن العفو والتسامح سيبقيان نهجاً راسخاً في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.




