شريط الأخبار
95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35 حين يضعف الوعي تبدأ النهايات... أبو ليلى ينتقد الإساءة وما يصدر عن الجماهير تحديد ملعب لقاء الرمثا والحسين هذا ما يحدث في الوحدات.. والحوامدة يناشد أدهم دراغمة مرشح لمجلس شباب 21 ضمن القائمة العامة لحزب مبادرة المصري : قانون الإدارة المحلية 2026 يكرس "الحاكمية الرشيدة" ويفصل السياسات عن التنفيذ لضمان العدالة الخدمية فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران وزير الثقافة ينعى الوزير الأسبق مازن السَّاكت الخلايلة: اكتمال وصول قوافل الحج إلى المدينة الجمعة الأوقاف: أي شركة يثبت تورطها بالاحتيال في خدمات الحج ستعاقب إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر سند إنجاز لطبيبة أردنية يدخل التاريخ منح دراسية للأردنيين في رومانيا - رابط Gradiant تعلن عن إطلاق وتسليم حلها المتقدم HyperSolved، المصمم خصيصًا لدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، وذلك لصالح أبرز مزودي خدمات الحوسبة السحابية العالمية جائزة أستر جارديانز العالمية للتمريض تحتفي بأبطال التمريض العالمي وتعلن قائمة أفضل 10 متأهلين لعام 2026 القرعان يكرّم إبراهيم العبداللات رئيس جمعية مراكز السواقة تقديراً لدوره الريادي في تطوير قطاع تدريب السواقة وتعزيز السلامة المرورية.

تولين الملكاوي تكتب : الشباب الأردني: بين التهميش السياسي وصناعة المستقبل الدبلوماسي

الشباب الأردني: بين التهميش السياسي وصناعة المستقبل الدبلوماسي
القلعة نيوز:
الشباب الأردني: بين التهميش السياسي وصناعة المستقبل الدبلوماسي
كما قال جلالته إن الشباب هم "قادة المستقبل”, وانا كشابة اردنية مهتمه بالسياسة أراقب ما يحدث حولي وأشعر أن هناك فجوة واضحة بين ما يُتوقع منّا كشباب، وما يُتاح لنا فعليًا داخل الحياة السياسية؟
فالشباب في الأردن هم نصف المجتمع، ومع ذلك حضورهم في المشهد السياسي ما يزال محدودًا ونسمع عن مجالس وقرارات وأحزاب، لكن نادرًا ما نرى شباب تمثلنا, هذا لا يعني أن الشباب غير مهتمين بل على العكس، الكثير لديهم آراء واضحة وقوية، لكنهم لا يجدون الطريق للوصول إلى مواقع التأثير.
من جهة أخرى اكثر من اي وقت مضى ، نحن نعيش في زمن مختلف جيلنا متصل الان بالعالم أكثر، نتابع ونفهم قضايا سياسية ودولية كانت في السابق بعيدة عن النقاش اليومي. هذا الوعي يمكن أن يكون نقطة قوة حقيقية، خاصة إذا تم توجيهه بشكل صحيح. فالشباب اليوم ليسوا فقط متلقّين للأحداث، بل يمكنهم أن يكونوا جزءًا من صناعتها.
هناك تحديات حقيقية تواجه الشباب، مثل ضعف الفرص للمشاركة، أو الخوف من الفشل أو حتى الشعور بأن أصواتهم لن تُحدث فرقا. أحيانا يكون العائق هو غياب الدعم أو التوجيه، وأحيانا أخرى هو عدم الثقة بين الشباب والمؤسسات.
وعندما نتحدث عن المستقبل الدبلوماسي، فإن الدور يصبح أكبر. تمثيل الأردن في الخارج لا يحتاج فقط إلى خبرة، بل أيضًا إلى فهم عميق للعالم الحديث. وهنا يأتي دور الشباب، الذين يمتلكون القدرة على التواصل، والانفتاح، ويمكنهم أن يكونوا سفراء حقيقيين ليس فقط بالمنصب، بل بالفكر والأسلوب.
برأيي، الحل لا يكمن فقط في مطالبة الشباب بالمشاركة، بل في فتح الأبواب أمامهم فعليًا. أن تكون فرص حقيقية للتعلم والتجربة، ومساحات آمنة للتعبير عن الرأي. كما أن دعم المبادرات الشبابية يمكن أن يكون بداية لتغيير حقيقي، وليس مجرد شعارات وورشات.
في النهاية، مستقبل السياسة في الأردن لن يُبنى بدون الشباب، لكن هذا يعتمد على ما إذا كان سيتم الاستماع إليهم وإشراكهم من الآن، وليس لاحقًا ربما نحن ما زلنا في بداية الطريق، لكن كل فكرة، وكل صوت، يمكن أن يكون خطوة نحو تغيير أكبر وانجاز فخر أردن.

بقلم تولين محمد الملكاوي