الشاعرة والكاتبة اللبنانية هالة حجازي
أنا بنتُ بلادِ الشامِ وكلُّ العواصمُ بلداني ، فـ دمشقَ وبيروتُ وبغدادَ القدسُ وعمانَ عندي سيانِ .
ولكني سأبقى أمسك بصولجاناتِ أنوثتي اللبنانية ، فلكل رونقٌ وألوانِ.
أعتزُّ بلبنانيتي واستشعرها مثل صخبِ البحارِ التي لا تعرف الدعةَ والهدوء .
قد عاشَ نزارُ الدمشقيُّ حتى النخاعِ ، المثملِ بياسمينها ، في بيروت ، كم من القصائد كتب عن تلك الأنثى اللبنانية ؟
هنا تكمن المفارقة فلبنانيتي عالمي الذي يختصر دنيا لا حدودَ لسحرها .
هي مركبٌ متحدٌ يمخرُ عبابَ كل أزمنةِ الناسِ .
أفتخرُ بكبريائي ثقةً بنفسي لا تعالياً ولا غروراً ، وأُجابهُ كلَّ ( الغلاظاتِ )بشئٍ من الصبرِ .
هـالة تَعشق لبنان ومدينتي طرابلس الفيحاء




