شريط الأخبار
"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين لاعبٌ واحدٌ لا يصنع كأسًا حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية البدور: استحداث عيادات مسائية في مستشفى الأميرة بسمة عاجل / مستشار العشائر يُعلن عن مؤتمر وطني حول "الجلوة العشائرية" بعد منتصف أيلول المقبل ( فيديو ) الأردن يدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف بن غفير للمسجد الأقصى القوات المسلحة: تعاملنا مع 4 صواريخ و 6 مسيرات إيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية المكتبة الوطنية تستضيف افتتاح البرنامج الثقافي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ
الناشطة نانسي السيوري
أحد عشر عامًا مرّت
ولم تكن مجرد سنوات تُعدّ، بل حكاية تُروى، ونبضًا يُعاش، وأثرًا يُترك في كل قلبٍ مرّت به هذه المسيرة.
عربكم لم تكن يومًا مجرد مجموعة تطوعية، بل كانت فكرة آمنت بالإنسان… فكبرت به، ومعه، ومن أجله.
كانت البداية بسيطة، ككل الأشياء العظيمة، لكن الصدق الذي حملته تلك البداية، هو ما جعلها تستمر، وتترسّخ، وتتحوّل إلى تجربة إنسانية لا تُقاس بالزمن، بل بالأثر.
في أحد عشر عامًا، لم يكن العطاء واجبًا… بل كان أسلوب حياة.
من مبادرة صغيرة بدأت بخطوة، إلى أثر امتدّ ليصل إلى آلاف الوجوه، إلى دموعٍ جفّت، وابتساماتٍ وُلدت من جديد.
لم يعد الأثر محصورًا في مكان… بل امتدّ ليصل إلى ست دول عربية، ومع فرقٍ تحضيرية تُبنى اليوم في دول أخرى، ليحمل ذات الرسالة: أن الإنسان أولًا.
في عربكم، تعلّمنا أن التطوع ليس نشاطًا عابرًا، بل انتماء.
أنك حين تعطي، لا تخسر… بل تكتشف ذاتك أكثر.
أن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يمنح.
كبرت هذه المسيرة… وكبرنا معها.
تغيّرت وجوه، وتبدّلت مراحل، ونضجت الأحلام، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر:
ذلك الدفء الذي يسكن كل من انتمى إلى عربكم.
في عامها الحادي عشر… لا تحتفل عربكم بما مضى فقط، بل تؤكد ما هي عليه:
مساحة للإنسان، وصوت لمن لا صوت له، ويدٌ تمتدّ حين تتراجع الأيدي.
واليوم… لا نقف لنقول "لقد أنجزنا"، بل لنقول:
ما زال الطريق ممتدًا… وما زال فينا ما نمنحه.
عربكم… 11 عامًا، وما زالت البداية.