شريط الأخبار
أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ

عربكم… 11 عامًا من الضوء الذي لا ينطفئ
القلعة نيوز
بقلم الناشطة نانسي السيوري
أحد عشر عامًا مرّت…
ولم تكن مجرد سنوات تُعدّ، بل حكاية تُروى، ونبضًا يُعاش، وأثرًا يُترك في كل قلبٍ مرّت به هذه المسيرة.
عربكم لم تكن يومًا مجرد مجموعة تطوعية، بل كانت فكرة آمنت بالإنسان… فكبرت به، ومعه، ومن أجله.
كانت البداية بسيطة، ككل الأشياء العظيمة، لكن الصدق الذي حملته تلك البداية، هو ما جعلها تستمر، وتترسّخ، وتتحوّل إلى تجربة إنسانية لا تُقاس بالزمن، بل بالأثر.
في أحد عشر عامًا، لم يكن العطاء واجبًا… بل كان أسلوب حياة.
من مبادرة صغيرة بدأت بخطوة، إلى أثر امتدّ ليصل إلى آلاف الوجوه، إلى دموعٍ جفّت، وابتساماتٍ وُلدت من جديد.
لم يعد الأثر محصورًا في مكان… بل امتدّ ليصل إلى ست دول عربية، ومع فرقٍ تحضيرية تُبنى اليوم في دول أخرى، ليحمل ذات الرسالة: أن الإنسان أولًا.
في عربكم، تعلّمنا أن التطوع ليس نشاطًا عابرًا، بل انتماء.
أنك حين تعطي، لا تخسر… بل تكتشف ذاتك أكثر.
أن الإنسان لا يُقاس بما يملك، بل بما يمنح.
كبرت هذه المسيرة… وكبرنا معها.
تغيّرت وجوه، وتبدّلت مراحل، ونضجت الأحلام، لكن شيئًا واحدًا لم يتغيّر:
ذلك الدفء الذي يسكن كل من انتمى إلى عربكم.
في عامها الحادي عشر… لا تحتفل عربكم بما مضى فقط، بل تؤكد ما هي عليه:
مساحة للإنسان، وصوت لمن لا صوت له، ويدٌ تمتدّ حين تتراجع الأيدي.
واليوم… لا نقف لنقول "لقد أنجزنا"، بل لنقول:
ما زال الطريق ممتدًا… وما زال فينا ما نمنحه.
عربكم… 11 عامًا، وما زالت البداية.