بسم الله الرحمن الرحيم
﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
القلعة نيوز - بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى عشائر جبل عجلون عامة، وعشائر الوهادنة والغزو خاصة، واحداً من رجالات الوطن الأوفياء، وأحد أعمدة القانون والفكر والاعتدال في الأردن،
الأستاذ الدكتور
محمد سليم الغزو
الذي رحل تاركاً خلفه سيرة وطنية وعلمية وإنسانية ستبقى شاهدة على رجلٍ أفنى عمره في خدمة الوطن، والدفاع عن هيبة القانون، وبناء أجيال من الحقوقيين والقانونيين الذين حملوا فكره وقيمه وأخلاقه إلى ميادين الدولة ومؤسساتها.
لقد كان الفقيد الكبير علماً من أعلام عجلون والأردن، وصوتاً للعقل والحكمة، ورجلاً حمل الوطن في قلبه، وعاش للعلم والناس، فكان أباً ومعلماً ومرجعاً ووجهاً وطنياً مشهوداً له بالخلق والاتزان والانتماء الصادق.
شغل رحمه الله منصب عميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية لعقدين من الزمن، وعضوية المحكمة الدستورية، كما تولّى عمادة كلية الحقوق في جامعة العلوم التطبيقية وجامعة عمان العربية، فترك بصمة لا تُنسى في مسيرة التعليم والقضاء والفكر القانوني الأردني.
وهو شقيق كل من الشيخ مصطفى الغزو رئيس بلدية الشفا سابقاً، والمرحوم الدكتور فهمي الغزو، والمهندس أحمد الغزو أمين عام وزارة البلديات سابقاً، والدكتور حسن الغزو، والأستاذ المحامي حسين الغزو وفهمية زوجة احمد الغزو (الدراج) والفاضلة فهيمة وهدى زوجة نعيم الشويات
ووالد كل من: القانوني عمر، والقانوني إبراهيم، وسليم، وميساء زوجة عصام بايزيد، ولبنى زوجة محمد العزب النسور، وأريج زوجة الدكتور شادي الخطاطبة، وغدير زوجة عيسى فراح، وندى، وفرح زوجة الأستاذ علاء التل ودانا.
وسيشيّع جثمانه الطاهر بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء الموافق 19/5/2026 من مسجد الوهادنة الكبير إلى مثواه الأخير.
تقبل التعازي للرجال في منزل والده في خربة الوهادنة، وللنساء في منزل شقيقه الشيخ مصطفى الغزو، لمدة ثلاثة أيام بعد صلاة العصر.
وسيقام عزاء اليوم الرابع في عمّان يوم الجمعة الموافق 22/5/2026 في قاعة الهلسة، من الساعة الرابعة مساءً وحتى العاشرة ليلاً.
رحم الله أبا عمر…
رحل الجسد، لكن الرجال الكبار لا يغيبون، لأن أثرهم يبقى وفيا للناس، وللقلوب التي احبته..
إنا لله وإنا إليه راجعون..
﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾
القلعة نيوز - بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى عشائر جبل عجلون عامة، وعشائر الوهادنة والغزو خاصة، واحداً من رجالات الوطن الأوفياء، وأحد أعمدة القانون والفكر والاعتدال في الأردن،
الأستاذ الدكتور
محمد سليم الغزو
الذي رحل تاركاً خلفه سيرة وطنية وعلمية وإنسانية ستبقى شاهدة على رجلٍ أفنى عمره في خدمة الوطن، والدفاع عن هيبة القانون، وبناء أجيال من الحقوقيين والقانونيين الذين حملوا فكره وقيمه وأخلاقه إلى ميادين الدولة ومؤسساتها.
لقد كان الفقيد الكبير علماً من أعلام عجلون والأردن، وصوتاً للعقل والحكمة، ورجلاً حمل الوطن في قلبه، وعاش للعلم والناس، فكان أباً ومعلماً ومرجعاً ووجهاً وطنياً مشهوداً له بالخلق والاتزان والانتماء الصادق.
شغل رحمه الله منصب عميد كلية الحقوق في الجامعة الأردنية لعقدين من الزمن، وعضوية المحكمة الدستورية، كما تولّى عمادة كلية الحقوق في جامعة العلوم التطبيقية وجامعة عمان العربية، فترك بصمة لا تُنسى في مسيرة التعليم والقضاء والفكر القانوني الأردني.
وهو شقيق كل من الشيخ مصطفى الغزو رئيس بلدية الشفا سابقاً، والمرحوم الدكتور فهمي الغزو، والمهندس أحمد الغزو أمين عام وزارة البلديات سابقاً، والدكتور حسن الغزو، والأستاذ المحامي حسين الغزو وفهمية زوجة احمد الغزو (الدراج) والفاضلة فهيمة وهدى زوجة نعيم الشويات
ووالد كل من: القانوني عمر، والقانوني إبراهيم، وسليم، وميساء زوجة عصام بايزيد، ولبنى زوجة محمد العزب النسور، وأريج زوجة الدكتور شادي الخطاطبة، وغدير زوجة عيسى فراح، وندى، وفرح زوجة الأستاذ علاء التل ودانا.
وسيشيّع جثمانه الطاهر بعد صلاة عصر يوم الثلاثاء الموافق 19/5/2026 من مسجد الوهادنة الكبير إلى مثواه الأخير.
تقبل التعازي للرجال في منزل والده في خربة الوهادنة، وللنساء في منزل شقيقه الشيخ مصطفى الغزو، لمدة ثلاثة أيام بعد صلاة العصر.
وسيقام عزاء اليوم الرابع في عمّان يوم الجمعة الموافق 22/5/2026 في قاعة الهلسة، من الساعة الرابعة مساءً وحتى العاشرة ليلاً.
رحم الله أبا عمر…
رحل الجسد، لكن الرجال الكبار لا يغيبون، لأن أثرهم يبقى وفيا للناس، وللقلوب التي احبته..
إنا لله وإنا إليه راجعون..




