شريط الأخبار
السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

ثمانون عاماً من الاستقلال.. الأردن وطن الأمن والكرامة

ثمانون عاماً من الاستقلال.. الأردن وطن الأمن والكرامة
اللواء المتقاعد المحامي شامان البدارين
ثمانون عاماً مرّت على استقلال المملكة الأردنية الهاشمية، وما يزال الأردن يمضي بثباتٍ وعزيمة في مسيرة وطنية صنعتها الإرادة الحرة ورسختها القيادة الهاشمية الحكيمة، ليبقى الوطن عنواناً للأمن والاستقرار والكرامة في منطقة تعصف بها التحديات والمتغيرات.
وفي كل عام، يستحضر الأردنيون ذكرى الخامس والعشرين من أيار باعتبارها محطة وطنية خالدة، يستذكرون فيها تضحيات الآباء والأجداد الذين آمنوا بأن بناء الوطن يحتاج إلى الصبر والإخلاص والعمل، حتى أصبح الأردن نموذجاً للدولة الراسخة بمؤسساتها وثوابتها الوطنية، والقادرة على مواجهة مختلف الظروف بثقة واقتدار.
لقد شكّل الاستقلال بداية مرحلة تاريخية مهمة انطلقت فيها الدولة الأردنية الحديثة بقيادة هاشمية حملت رسالة النهضة والبناء، ورسخت مبادئ الحرية والكرامة والوحدة التي قامت عليها الثورة العربية الكبرى، فاستطاع الأردن خلال ثمانية عقود أن يثبت حضوره السياسي والإنساني، وأن يحافظ على مكانته الإقليمية والدولية بحكمة قيادته ووعي شعبه.
وفي مسيرة الوطن، بقيت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – والأجهزة الأمنية ومديرية الأمن العام، عنواناً للفداء والوفاء، تشكل الدرع الحامي للأردن والسياج المنيع الذي يحفظ أمنه واستقراره. فبفضل تضحيات نشامى الجيش العربي ورجال الأمن العام وكافة الأجهزة الأمنية، بقي الوطن آمناً مستقراً، ينعم أبناؤه بالأمان والطمأنينة رغم ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات.
ولطالما كانت القيادة الهاشمية الداعم الأول للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، منذ عهد الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي واصل مسيرة التحديث والتطوير، وعمل على تعزيز جاهزية هذه المؤسسات الوطنية لتبقى قادرة على حماية الوطن وصون منجزاته بكل كفاءة واقتدار.
كما يبرز دور سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الذي يمثل صورة مشرقة للشباب الأردني الواعي والقريب من الميدان، والحامل لرؤية وطنية تقوم على العمل والإنجاز وتعزيز قيم الانتماء والعطاء، بما يعكس روح الأردن الحديثة وطموحات أبنائه نحو المستقبل.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، يجدد الأردنيون عهد الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، مؤمنين بأن الاستقلال سيبقى مسيرة مستمرة من العمل والعطاء والتكاتف الوطني، وأن الأردن سيظل وطن الأمن والكرامة، شامخاً بقيادته، معتزاً بجيشه وأجهزته الأمنية، وماضياً بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً وازدهاراً.