شريط الأخبار
الجنرال يتعرض للضرب في المانيا واعادة صفحاته بعد توقفها مؤقتا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت البحرين وقطر والكويت برعاية الوزير الرواشدة ... وزارة الثقافة تُنظم ندوةً ثقافية بعنوان "الملك الشهيد" يوم الإثنين المقبل الأردن يؤكد لفنزويلا استعداده للاستمرار في إسناد جهود الإغاثة والمساعدات 3.147 مليون زائر للأردن خلال النصف الأول من العام الحالي "الكنيست" يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول الصين وباكستان تدعوان الولايات المتحدة وإيران لاستئناف المفاوضات صدور النظام المعدل لتجديد تراخيص العاملين في المهن الصحية إعلام إسرائيلي: واشنطن تعد بنك أهداف جديداً في إيران هيئة بحرية: أشخاص يعتلون سفينة في خليج عدن الأردن يضيف مادة النيتراميل إلى قائمة المواد المخدرة الممنوعة وزير الخارجية يؤكد ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران القوات المسلحة الأردنية: أسقطنا 3 صواريخ إيرانية استهدفت أراضي المملكة غوتيريش: المستوطنات الإسرائيلية تفتقر لأي شرعية وتُعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي تعيين الحكم الأردني مخادمة حكما رابعا لمباراة نهائي كأس العالم أجواء صيفية عادية اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدا *"رؤية التصحيح الشامل"* الشريعة خالدة والفقه متجدد... من قلب البلقاء إلى قمم التميز والريادة رفعت قطيشات يكلل مسيرة العلم بتخرج باهر في التمريض من عمان الأهلية "المقاومة الإسلامية في العراق" ترصد مكافأة 10 ملايين دولار لمن "يقتل" ترامب

العدوان: الشباب الأردني عيون الوطن وحراس الاستقلال

العدوان: الشباب الأردني عيون الوطن وحراس الاستقلال

القلعة نيوز - هنأ وزير الشباب، الدكتور رائد العدوان، الأردنيون بمناسبة عيد الاستقلال ال80 للمملكة.

وقال العدوان في بيان له:
"ليس الاستقلال في وجدان الأردنيين ذِكرى تُستعاد، بل مسيرة وطن ما يزال يكتب تاريخه كل يوم بسواعد أبنائه وإيمانهم. والاستقلال في معناه العميق ليس حدوداً وسيادة فحسب، بل قدرة الدولة على أن تبني إنسانها، وتحفظ كرامته، وتمنحه الأمل بالمستقبل.

ومنذ تأسيس الدولة الأردنية الهاشمية، كان الشباب في قلب المشروع الوطني؛ لأن الهاشميين آمنوا مبكراً أن الأوطان لا يحميها إلا وعي شبابها، ولا ينهض بها إلا إخلاصهم وعملهم وانتماؤهم.

ففي عهد الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين، بدأت الدولة تبني الإنسان الأردني بالعلم والتربية والانتماء، فكانت المدارس، والحركة الكشفية، والأنشطة الثقافية والرياضية، أدوات لصناعة جيل يعرف معنى الوطن والمسؤولية.

ثم جاء عهد الملك طلال بن عبدالله، لترسخ الدولة قيم العدالة والتعليم والمشاركة، ويصبح الشباب أكثر حضوراً في الحياة العامة، وأكثر إيماناً بأن الأردن وطن الفرص والعمل والكرامة.

أما في عهد المغفور له بإذن الله الملك الحسين بن طلال، فقد أصبح قطاع الشباب مشروعاً وطنياً متكاملاً. وكان الحسين يرى في الشباب طاقة الوطن المتجددة، ولذلك توسعت الحركة الشبابية والرياضية والكشفية، وانطلقت معسكرات الحسين للعمل والبناء، لتغرس في نفوس الشباب قيم الانتماء والعمل التطوعي والاعتماد على الذات. كما تأسست مدينة الحسين للشباب، لتكون شاهداً على إيمان الدولة بأن الرياضة والثقافة والشباب جزء من قوة الوطن وهيبته.

ومنذ تلك المرحلة، شهدت المملكة توسعاً في تأسيس الأندية الرياضية والهيئات الشبابية في مختلف المحافظات، لتكون حواضن للمواهب والإبداع والعمل التطوعي، ومساحات يلتقي فيها الشباب على قيم الوطنية والانتماء والمنافسة الشريفة. كما تطورت الاتحادات الرياضية الأردنية لتقود مسيرة الألعاب المختلفة، وتسهم في إعداد المنتخبات الوطنية وصناعة الأبطال، حتى أصبحت الرياضة الأردنية حاضرة في البطولات العربية والآسيوية والعالمية، تعكس صورة الأردن بوصفه وطناً يؤمن بشبابه وقدرتهم على الإنجاز.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، دخل قطاع الشباب مرحلة التمكين والتحديث. فلم يعد الاهتمام بالشباب قائماً على الرعاية فقط، بل على الاستثمار الحقيقي في قدراتهم وطموحاتهم. فشهدت المملكة توسعاً في مراكز الشباب والشابات، والمدن الرياضية، والمجمعات والصالات والملاعب، لتصل الخدمات والبرامج إلى مختلف محافظات المملكة.

كما تطور العمل الشبابي تشريعياً ومؤسسياً، من خلال إطلاق الاستراتيجيات الوطنية للشباب، التي ركزت على التعليم والتكنولوجيا، والتمكين الاقتصادي، والمشاركة السياسية، والمواطنة الفاعلة، والصحة، والأمن والسلم المجتمعي."

وشدد العدوان إلى الإنجاز الأردني الذي حققه الأردن خلال ال80 عام ، حيث أثبت الشباب الأردني أنه قادرٌ على رفع اسم الوطن في أكبر المحافل، مشيرا إلى التأهل التاريخي لمنتخب الأردن لكرة القدم إلى كأس العالم 2026 بكونه محطة وطنية مضيئة، جسدت إرادة الشباب الأردني وقدرته على تحقيق الإنجاز.

كما أشار إلى حصد أبطال الأردن في الألعاب الفردية الإنجازات العربية والآسيوية والعالمية، ليبقى العلم الأردني حاضراً في منصات التتويج.

وقال إنه لا يمكن الحديث عن هذا التطور دون الإشارة إلى الدور الوطني الكبير الذي تقوم به اللجنة الأولمبية الأردنية في تطوير الاتحادات الرياضية، وتعزيز ثقافة الاحتراف، وتمكين المنتخبات الوطنية، وبناء بيئة رياضية قادرة على صناعة الإنجاز والمنافسة.

وأكد على دور جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، التي بينت أن العمل التطوعي ليس نشاطاً عابراً، بل ثقافة وطن يعرف أن بناء المجتمعات يبدأ من روح المسؤولية والانتماء. مؤكدا على أن الدولة التي تؤمن بشبابها تؤمن أيضاً بقيم العطاء.

واختتم بيانه بالقول إن والشباب الأردني حاضرٌ في كل ميادين الوطن خلال الثمانون عام من الاستقلال؛ في الجيش العربي، وفي الجامعات، وفي الملاعب، وفي ميادين العمل والتطوع والابتكار. مشيرا إلى إنها مسيرة وطن آمن بشبابه، فكانوا على الدوام حراس الاستقلال، وصناع المستقبل.