القلعة نيوز - يتقدم حزب الأمة إلى أبناء الشعب الأردني بأسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال، هذه المناسبة الوطنية العزيزة التي تجسد معاني الكرامة والسيادة والإرادة الحرة التي صنعها الأردنيون بتضحياتهم وعزيمتهم، وسطرها الآباء والأجداد ونشامى الجيش العربي في سبيل بناء الدولة الأردنية الحرة وصون أمنها واستقرارها.
ويؤكد الحزب أن الاحتفاء بالاستقلال لا يقتصر على استذكار المحطات التاريخية المضيئة، بل يستوجب العمل الجاد على تعزيز مقومات الاستقلال السياسي والاقتصادي وحماية السيادة الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة، وفي مقدمتها مخاطر المشروع الصهيوني وما يحمله من تهديدات مباشرة للأردن والقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي.
ويرى الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ نهج الشراكة الحقيقية بين الدولة والمجتمع، بما يضمن توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرار، واحترام الحريات العامة، ودعم الحياة السياسية والحزبية، ووقف أي ممارسات من شأنها إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
كما يشدد الحزب على أهمية بناء اقتصاد وطني مستقل قائم على حماية مقدرات الوطن وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، ورفض رهن القطاعات الحيوية بأي تبعية خارجية، إلى جانب تبني سياسات إصلاحية شاملة تعالج أزمتي الفقر والبطالة وتدعم قطاعات التعليم والصحة والشباب والمرأة.
ويؤكد حزب الأمة أن الأردن القوي المستقل يستمد قوته من وحدة شعبه وتمسكه بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض مشاريع التهجير والتصفية، والدفاع عن المقدسات.
حمى الله الأردن وطناً آمناً مستقراً
ويؤكد الحزب أن الاحتفاء بالاستقلال لا يقتصر على استذكار المحطات التاريخية المضيئة، بل يستوجب العمل الجاد على تعزيز مقومات الاستقلال السياسي والاقتصادي وحماية السيادة الوطنية في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتصاعدة، وفي مقدمتها مخاطر المشروع الصهيوني وما يحمله من تهديدات مباشرة للأردن والقضية الفلسطينية والأمن القومي العربي.
ويرى الحزب أن المرحلة الراهنة تتطلب تمتين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ نهج الشراكة الحقيقية بين الدولة والمجتمع، بما يضمن توسيع المشاركة الشعبية في صناعة القرار، واحترام الحريات العامة، ودعم الحياة السياسية والحزبية، ووقف أي ممارسات من شأنها إضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
كما يشدد الحزب على أهمية بناء اقتصاد وطني مستقل قائم على حماية مقدرات الوطن وتعزيز الأمن الغذائي والمائي والطاقة، ورفض رهن القطاعات الحيوية بأي تبعية خارجية، إلى جانب تبني سياسات إصلاحية شاملة تعالج أزمتي الفقر والبطالة وتدعم قطاعات التعليم والصحة والشباب والمرأة.
ويؤكد حزب الأمة أن الأردن القوي المستقل يستمد قوته من وحدة شعبه وتمسكه بثوابته الوطنية والقومية، وفي مقدمتها دعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض مشاريع التهجير والتصفية، والدفاع عن المقدسات.
حمى الله الأردن وطناً آمناً مستقراً




