اسلام مخلد الحوامده
في عيد الاستقلال الثمانين، يقف الأردنيون بكل فخر واعتزاز أمام مسيرة وطنٍ صاغ المجد بعزيمة قيادته ووفاء شعبه، ليبقى الأردن نموذجًا للدولة القوية المستقرة التي صنعت الإنجاز رغم التحديات. فمنذ الخامس والعشرين من أيار عام 1946، بدأ الأردن رحلة البناء والتطوير، مستندًا إلى قيم الانتماء والكرامة والهوية الوطنية الراسخة، بقيادة هاشمية حكيمة حملت همّ الوطن والإنسان.
ثمانون عامًا من الاستقلال لم تكن مجرد سنواتٍ تمر، بل كانت قصة وطنٍ كتبها الأردنيون بالتضحيات والعمل والإخلاص. وخلال هذه المسيرة، كان الشباب الأردني حاضرًا في كل الميادين، شريكًا في البناء، وصوتًا للأمل، وركيزةً أساسية في نهضة الوطن وتقدمه. فقد أثبت الشباب الأردني أنهم أصحاب طموح وقدرة على صناعة التغيير الإيجابي، من خلال المبادرات التطوعية، والعمل المجتمعي، والمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
ويؤمن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للوطن، ولذلك حظي القطاع الشبابي باهتمام كبير عبر دعم المبادرات، وتمكين الطاقات، وتوفير المساحات التي تعزز الإبداع والابتكار والعمل التطوعي. وأصبحت المؤسسات والهيئات الشبابية اليوم منصة حقيقية لصناعة قادة المستقبل، وترسيخ قيم المواطنة والانتماء.
وفي محافظة المفرق وسائر محافظات المملكة، يواصل الشباب دورهم الوطني من خلال المشاركة في الفعاليات والمبادرات المجتمعية والوطنية التي تعكس صورة الأردني الواعي المحب لوطنه وقيادته. فالشباب الأردني لم يكن يومًا على الهامش، بل كان دائمًا في الصفوف الأولى، يحمل رسالة الوطن ويدافع عن منجزاته ويشارك في صناعة مستقبله.
وفي عيد الاستقلال الثمانين، نجدد العهد والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، ونؤكد أن الأردن سيبقى قويًا بأبنائه، شامخًا بعزيمة شبابه، ماضيًا نحو المستقبل بثقة وإيمان. وكل عام والأردن، قيادةً وشعبًا، بألف خير




