الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى.
القلعة نيوز...خاص ... تقرير وتصوير احمد محمد السيد ...وصبري احمد محمد السيد.
في مشهد اجتماعي أردني أصيل يفيض بالمحبة والهيبة والتقدير، توجهت جاهة كريمة من آل النابلسي يتقدمها أصحاب الدولة والوجهاء والشخصيات الوطنية والعشائرية إلى ديوان عشيرة الهناندة، لطلب يد الآنسة فرح أحمد الهناندة لنجل الدكتور عبدالسلام النابلسي الشاب فارس النابلسي، وسط حضور لافت من الأهل والأقارب والأنسباء، وبأجواء غلب عليها الفرح والمودة والاعتزاز بالقيم الأردنية الراسخة.
وكان في استقبال الجاهة آل الهناندة وأقرباؤهم وأنسباؤهم، وعلى رأسهم دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، الذي تولّى الرد وإعطاء طلب الجاهة الكريمة، في مناسبة اجتماعية جسدت أسمى معاني التلاقي والنسب الطيب وصلة الرحم.
وتحدث الدكتور عبدالسلام النابلسي والد العريس فارس بكلمة مؤثرة قال فيها إن الزواج في مجتمعنا الأردني ليس مجرد ارتباط بين شاب وفتاة، بل هو ميثاق محبة ومودة ورحمة، وجسر متين بين العائلات الكريمة، تتوارثه الأجيال عنواناً للألفة والتكافل وصون القيم.
وأضاف أن التقدم إلى آل الهناندة الكرام هو مصدر فخر واعتزاز، لما يعرف عنهم من طيب الأصل وكرم المنبت وحسن السيرة والمكانة الطيبة بين الناس، مؤكداً أن هذا النسب المبارك يجمع بين عائلتين لهما حضورهما الاجتماعي واحترامهما الكبير، وأنهم يطلبون القرب والمصاهرة وهم مفعمون بالمحبة والتقدير والاحترام.
من جانبه، لبّى دولة رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة طلب الجاهة بكلمة عبّر فيها عن ترحيب آل الهناندة وأسرتهم الكريمة بهذه المصاهرة المباركة، مؤكداً أن النسب من أعظم الروابط التي تجمع الناس، وأنه باب للمودة والتراحم والتآلف الذي دعا إليه ديننا الحنيف ورسخته عاداتنا العربية الأصيلة.
وقال الروابدة إن المصاهرة بين العائلات الكريمة تبني جسور المحبة بين البيوت وتزيد المجتمع تماسكاً وترابطاً، وإن آل النابلسي والهناندة أهل كرم ومكانة وقيمة، ويُشرّف آل الهناندة والنابلسي أن يجمعهم هذا النسب المبارك، سائلاً الله أن يجعلها مصاهرة خير وبركة وسعادة تدوم للعائلتين.
بدوره عبّر السيد أحمد الهناندة والد العروس فرح عن سعادته الغامرة بهذه المناسبة المباركة، مؤكداً أن فرحة الأسرة كبيرة بهذا اللقاء الطيب الذي جمع الأحبة والأهل والأصدقاء على المحبة والوفاق.
وقال إن هذا النسب مع آل النابلسي موضع اعتزاز وتقدير، لما يجمع العائلتين من احترام ومحبة وسمعة طيبة، سائلاً الله أن يبارك للعروسين وأن يجعل حياتهما عامرة بالمودة والرحمة والتوفيق.
كما عبّر الدكتور عبدالسلام النابلسي عن شكره وامتنانه الكبير لآل الهناندة على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكداً أن هذه المناسبة ستبقى ذكرى عزيزة في وجدان الجميع، وأن النسب الطيب يُبنى على الأخلاق والاحترام وحسن الاختيار، وهو ما وجده في هذه الأسرة الكريمة.
وأضاف أن فرحة العائلتين اليوم هي فرحة محبة وقرب وصلة رحم، متمنياً للعروسين فارس وفرح حياة مليئة بالسعادة والهناء والاستقرار.
واختُتمت الجاهة وسط أجواء من الفرح والسرور وتبادل التهاني والتبريكات بين الحضور، الذين باركوا للعائلتين هذه المناسبة السعيدة، متمنين للعروسين حياة زوجية مباركة يملؤها الحب والوئام.




