القلعة نيوز- حين يُذكر الإعلام الهادف والرسالة المهنية الصادقة في محافظة الطفيلة، يبرز اسم الإعلامية المتميزة إسراء العوران بوصفها إحدى الشخصيات الإعلامية المؤثرة التي استطاعت أن تترك بصمة واضحة في المشهد الإعلامي المحلي.
فقد أسهمت بجهدها وإخلاصها في ترسيخ مكانة إذاعة جامعة الطفيلة التقنية كمنبر إعلامي رصين، يحمل رسالة وطنية ومجتمعية نبيلة، ويؤدي دورًا محوريًا في تعزيز الوعي المجتمعي، ونقل المعلومة المسؤولة، وتسليط الضوء على القضايا التي تلامس حياة المواطنين وتطلعاتهم، لتبقى دائمًا على مسافة صفر من هموم المجتمع واحتياجاته.
وفي برنامجها الصباحي اليومي، تقدم إسراء العوران نموذجًا إعلاميًا راقيًا يجمع بين المهنية والإنسانية
حيث تمتاز بحضورها المميز وأسلوبها القريب من القلب، ولغتها العذبة التي تعكس أصالة الطفيلة ودفء أهلها. فتمنح المستمعين في كل صباح جرعة من الأمل والمعرفة، وتفتح نوافذ للحوار المسؤول حول مختلف القضايا المجتمعية والتنموية.
إن هذا الحضور الإعلامي اللافت لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة خبرة وجهد متواصل وشغف حقيقي بالمهنة، ما جعل من إسراء العوران صوتًا موثوقًا يحظى باحترام المستمعين وتقديرهم، وإحدى الشخصيات التي تمثل الإعلام الأردني الهادف بأبهى صوره.
كل التقدير للإعلامية القديرة إسراء العوران، التي تجسد في رسالتها الإعلامية عبق الطفيلة، وروحها الأصيلة، وصورة الإعلام المسؤول القريب من الناس، والمؤمن بأن الكلمة الصادقة قادرة على صناعة الأثر الإيجابي في المجتمع.




