القلعة نيوز- في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز التنمية المجتمعية وتمكين الفئات المختلفة من أداء أدوارها التنموية والاقتصادية والاجتماعية، أعلنت جمعية قدرات للتنمية المجتمعية عن إطلاق أعمال اللجنة النسائية، لتكون منصة متخصصة تُعنى بشؤون المرأة وتسهم في دعم مشاركتها الفاعلة في المجتمع المحلي، من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات والأنشطة التي تستهدف تطوير قدرات النساء وتعزيز حضورهن في مختلف المجالات.
وتأتي هذه الخطوة انطلاقًا من إيمان الجمعية بأهمية دور المرأة كشريك رئيسي في عملية التنمية الشاملة، وحرصها على توفير بيئة داعمة تساعد النساء على اكتساب المهارات والمعارف اللازمة التي تمكنهن من مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، والمساهمة بصورة أكبر في خدمة أسرهن ومجتمعاتهن.
وتنطلق أعمال اللجنة بإشراف وحدة تمكين المرأة الموجودة في الجمعية وبمشاركة الناشطتين في العمل المجتمعي ، حيث ستعمل اللجنة على تصميم وتنفيذ مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية والتوعوية والأنشطة المجتمعية التي تستجيب لاحتياجات النساء والفتيات، وتسهم في تعزيز قدراتهن الشخصية والمهنية والاجتماعية.
وتحدث الرئيس التنفيذي للجمعية الدكتور عبد الكريم ربيع الخزاعلة بأن اللجنة النسائية تهدف إلى توفير مساحة آمنة وفاعلة للنساء لتبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي، إلى جانب المساهمة في رفع مستوى الوعي بالقضايا الأسرية والاجتماعية والتنموية، وتطوير المهارات الحياتية والمهنية التي تساعد النساء على تحقيق الاستقلالية الاقتصادية والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة. كما ستسعى اللجنة إلى بناء شراكات وتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، بما يسهم في توسيع نطاق البرامج والخدمات المقدمة للنساء، ويعزز فرص الوصول إلى المبادرات التنموية والاقتصادية والتدريبية التي تسهم في تحسين جودة الحياة وتمكين المرأة من القيام بدورها على أكمل وجه.
وأكد أن اللجنة النسائية ستكون أحد الأذرع المجتمعية المهمة في تنفيذ رؤية الجمعية ورسالتها، حيث ستعمل على استثمار الطاقات النسائية وتوجيهها نحو العمل المجتمعي المنظم، وتشجيع النساء على المشاركة في المبادرات المحلية والأنشطة التطوعية التي تعود بالنفع على المجتمع وتعزز قيم التكافل والتعاون والمسؤولية المجتمعية.
وأشار الجمعية إلى أن تمكين المرأة لم يعد خيارًا تنمويًا فحسب، بل أصبح ضرورة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في قدرات النساء ينعكس بشكل مباشر على الأسرة والمجتمع والاقتصاد، الأمر الذي يجعل من دعم المرأة وتطوير مهاراتها أولوية ضمن برامج الجمعية ومشاريعها المختلفة.
وفي هذا السياق، ستعمل اللجنة خلال المرحلة المقبلة على إعداد خطة عمل متكاملة تتضمن برامج تدريبية وتأهيلية، وورش عمل متخصصة، وحملات توعوية، ومبادرات مجتمعية تسهم في بناء قدرات النساء والفتيات وتعزيز دورهن في مختلف المجالات، مع التركيز على احتياجات المجتمع المحلي ومتطلباته التنموية.
واختتمت جمعية قدرات للتنمية المجتمعية إعلانها بالتأكيد على أن اللجنة النسائية ستكون مفتوحة أمام جميع السيدات والفتيات الراغبات بالمشاركة والعطاء، داعية المهتمات إلى الانضمام إلى أعمال اللجنة والمساهمة في تحقيق أهدافها ورسالتها، بما يعزز من حضور المرأة كشريك فاعل في مسيرة التنمية والبناء، ويسهم في إيجاد فرص جديدة للتعلم والتمكين والإنتاج والعمل المجتمعي.
وتجدد الجمعية التزامها بمواصلة جهودها في دعم وتمكين المرأة، وتوفير المبادرات والبرامج التي تعزز مشاركتها في مختلف مناحي الحياة، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن المرأة الأردنية كانت وستبقى ركيزة أساسية في بناء المجتمع وصناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.




