جمال الرقاد.. طروحات الإصلاح السياسي ورهان المرحلة الشبابية
القلعة نيوز: خاص
يشهد المشهد السياسي الأردني حراكاً مستمراً وتفاعلات لا تتوقف حول شكل الإدارة العامة وأفق التعديلات الوزارية المرتقبة، وسط مطالبات شعبية وحزبية متصاعدة بضخ دماء جديدة قادرة على ترجمة رؤى التحديث السياسي على أرض الواقع. وفي خضم هذه النقاشات، يبرز اسم السيد جمال الرقاد كأحد الشخصيات الوطنية التي رافقت محطات العمل العام والحزبي برؤية نقدية وبناءة تفضل العمل المؤسسي والاشتباك الإيجابي مع قضايا الدولة.
إن قراءة الرقاد المستمرة للمشهد الأردني – لا سيما ما يتعلق بتفعيل دور الشباب الذي يشكل النسبة الأكبر من البنية الديموغرافية لل society الأردنية – تنطلق من إيمان عميق بأن تمكين الشباب وحزبية البرامج ليست شعارات تستهلك للإعلام، بل هي مسار إلزامي لنجاح منظومة الإصلاح برمتها. فتجربته الغنية في العمل المؤسسي والاتصال المؤسسي واللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية تمنحه أرضية صلبة لفهم معادلة الثقة بين الشارع وصناع القرار.
سواء تعلق الأمر بالتكهنات حول التعديلات الحكومية أو بالنقاشات الواسعة حول مستقبل العمل الحزبي والبرلماني، يظل الحضور الفكري والشخصي لأسماء وازنة كجمال الرقاد بمثابة مرآة تعكس نبض الشارع وهموم المواطن. إن المرحلة القادمة في الأردن تحتاج إلى عقليات تجمع بين خبرة المؤسسات ومرونة التواصل الميداني، لتتحول الطروحات النظرية في تمكين الشباب والقطاعات الحيوية إلى سياسات حكومية فاعلة




