شريط الأخبار
ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "رائعًا" وزارة العمل : 3 أشخاص فقط مثلوا الحكومة الأردنية في مؤتمر العمل الدولي ماكرون: حان الوقت لاستئناف المحادثات مع روسيا بشأن أوكرانيا المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" مخزون الأردن من القمح يقترب من مليون طن نشر مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين الأردن ولبنان البرلمان العربي: الاحتلال يقود مشروعا لتصفية القضية الفلسطينية وجرّ المنطقة نحو التصعيد عُمان: عمليات تصدير النفط الخام من ميناء الفحل تسير بشكل طبيعية بوتين: روسيا تدعم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية الصين تعتمد دواء مبتكرا لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية الشيوخ الأمريكي يصوت على تخصيص 70 مليار دولار لترحيل المهاجرين وفاة 49 شخصا عطشا في صحراء النيجر بعد تعطل شاحنة كانت تقلهم الفنان صخر حتر يطلق أغنيته الجديدة للمنتخب الوطني الأردني بعنوان “منتخبنا في الملعب” ترمب: إذا أُبرم اتفاق فقد التقي المرشد الإيراني بالفيديو...أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار سامسونج تعلن عن إنجاز عالمي غير مسبوق في التنبؤ بحالات الإغماء باستخدام ساعات Galaxy Watch منصّة زين تستضيف فعالية لمجموعة مطوّري جوجل بعنوان "Build with AI Amman – The Roadshow" زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين" دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية. المنتخب اليمني يتأهل إلى أمم آسيا 2027 بعد فوزه على لبنان

القوة التي لا تهزم

القوة التي لا تهزم

جمعة الشوابكة

كثيرون يعتقدون أن القوة تعني صلابة الجسد أو ارتفاع الصوت أو القدرة على فرض الرأي على الآخرين، لكن الحقيقة أن القوة أعمق من ذلك بكثير. فالقوة الحقيقية تبدأ من العقل، من العلم، ومن القدرة على مواجهة الحياة بكل ما تحمله من تحديات ومصاعب دون انكسار. وهي القدرة على تحمل الخسائر والخيبات والظروف القاسية دون أن يفقد الإنسان إيمانه بنفسه أو قدرته على النهوض من جديد.


نعيش في عالم لا يحترم الضعف ولا يعترف إلا بمن يملك أدوات القوة بمختلف أشكالها. وما ينطبق على الأفراد ينطبق على الدول أيضا، فالدول القوية ليست فقط تلك التي تمتلك المال أو السلاح، بل تلك التي تمتلك المعرفة والإرادة والقدرة على الصبر والتخطيط وتحمل الأزمات حتى تتجاوزها. فالقوة ليست لحظة اندفاع، بل قدرة مستمرة على الثبات عندما يتراجع الآخرون.

لكن فوق كل أشكال القوة تبقى هناك قوة أعظم من كل شيء، وهي قوة الإيمان بالله. فكلما ازداد إيمان الإنسان بربه ازدادت قدرته على مواجهة الحياة بثقة وطمأنينة. والإيمان لا يمنح صاحبه الراحة فقط، بل يمنحه الشجاعة على الاستمرار حين تبدو الطرق مغلقة، ويمنحه القدرة على النهوض بعد كل تعثر، ويزرع في داخله يقينا بأن لكل جهد ثمرة ولكل صبر نهاية.

ومن هنا فإن القوة الحقيقية لا تصنعها الثرثرة ولا كثرة الكلام ولا ادعاء المعرفة، بل يصنعها العمل والانجاز والسعي المستمر نحو الأفضل. فكم من سنوات ضاعت في الجدل العقيم والأحلام المؤجلة، وكم من أعمار مرت دون هدف واضح أو رسالة تستحق أن تعاش من أجلها. أما الأقوياء حقا فهم الذين يحولون التحديات إلى فرص، والعقبات إلى دروس، والفشل إلى بداية جديدة.

الحياة لا تمنح النجاح لمن ينتظر، ولا تفتح أبوابها لمن يكتفي بالشكوى. بل تفتح أبوابها لمن يملك الإيمان والعلم والصبر والإرادة. فهذه هي القوة التي تصنع الإنسان وتصنع الأوطان، وهي القوة التي لا تهزمها الظروف ولا تكسرها الأزمات، لأنها تنبع من داخل الإنسان قبل أن تأتيه من أي مصدر آخر.

وفي النهاية، قد يمتلك الإنسان المال أو المنصب أو النفوذ، لكنه يبقى ضعيفا إذا فقد إيمانه بنفسه وبربه. أما من جمع بين الإيمان والعلم والعمل والصبر، فقد امتلك أعظم قوة يمكن أن يمتلكها إنسان في هذه الحياة.