شريط الأخبار
استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية....

الشهوان يكتب : "متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار"

الشهوان يكتب : متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار
القلعة نيوز:

- كتب محمد نوفان الشهوان

في جميع الدول العالم عندما يتم تعيين مسؤول في صنع القرار يتم تعيينه لأجل الشعب و المصلحة العامة ، و من المفترض دستوريًا و اخلاقيًا عندما يأتي الشخص الى السلطة يأتي من أجل الخدمة العامة و تحقيق المنفعة للجميع ، و دائمًا يجب العمل أن يكون ضمن إطار الحفاظ على المؤوسسات و الحفاظ ديمومتها و استمراريتها ، لدينا في الأردن يختلف المشهد تمامًا ، في الأردن نُعاني من البراغماتيون في مواقع القرار ،
و البراغماتيون هم من لا يهتمونَ الى تحقيق المصلحة العامة و لا ينظرون إلى أهمية دوام المؤوسسات بقدر ما يسعون الى بقائهم لمدة أطول على الكرسي ،
و هنا تكمن الكارثة السياسية الحقيقية و التي أوصلتنا الى ما وصلنا إليه اليوم من ترهل في المؤوسسات و ضنك العيش للمواطن و تردّي الأحوال الإقتصادية ،
و للعلم هذا النوع من المسؤولين أخطر نوع و أكثرهم ضررًا علينا و على البلد ، لأنهم هم يعملون فقط من أجل البقاء و التمتع بميزات و ترف المسؤولية ،
حقيقةً انا لا أعلم الى متى سنبقى نُعاني منهم و لا أعلم ما هي المرحلة الأخطر التي يجب أن نصل إليها تكون أخطر من ما نحنُ نعيشه اليوم ،
ما أوجعني أنهم لا يستمعون الى المواطن إلا من باب المناشدة على وسائل إعلام ، فخذوا مثلًا إتصال مواطن على إذاعة صباحية قد تمكّن من الوصول الى إعلامي كبير ، يشكوا من مظلمه او حتى عثرات في مؤوسسة حكومية ، بعد هذا الإتصال تتصل الجهة المعنية و المسؤول المعني من أجل مراجعتهم و العمل على حل مشكلته ،
سؤالي هنا من الممكن أن هذا المواطن استطاع الوصول الى شخصية إعلامية لإيصال صوته ، باقي ما تبقى من الالاف الذين يعانون من مشاكل و مظالم الذين لا يستطيعون الوصول الى الإعلام كيف سيتم سماع أصواتهم و كيف سيتم حل مشكلاتهم ؟! ، الى متى سيبقى يُعاني المواطن الأردني من سياسة هؤلاء ؟! ،
إنَّ الذي يحصل حاليًا يُنافي تمامًا الرؤى الملكية السامية و يُنافي تمامًا ما تسعى إليه القيادة الهاشمية الحكيمة للوصول الى سياسة الباب المفتوح، و الذي يحصل ما هو الا تخبّط سياسي و تحقيق مصالح شخصية ، و إن بقيّوا البراغماتيون في صنع القرار سيكون هناك إحتقان شعبي كبير سيؤدي الى اصطدامهم مع الشارع ،
و يبقى سؤالي الأخير متى سيستفيقون و متى سيستفيق البلد ؟!
متى ستلتأم جراحنا و يتوقف نزيفنا الوطني ..