شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

الشهوان يكتب : "متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار"

الشهوان يكتب : متى سنتخلص من البراغماتيون في صنع القرار
القلعة نيوز:

- كتب محمد نوفان الشهوان

في جميع الدول العالم عندما يتم تعيين مسؤول في صنع القرار يتم تعيينه لأجل الشعب و المصلحة العامة ، و من المفترض دستوريًا و اخلاقيًا عندما يأتي الشخص الى السلطة يأتي من أجل الخدمة العامة و تحقيق المنفعة للجميع ، و دائمًا يجب العمل أن يكون ضمن إطار الحفاظ على المؤوسسات و الحفاظ ديمومتها و استمراريتها ، لدينا في الأردن يختلف المشهد تمامًا ، في الأردن نُعاني من البراغماتيون في مواقع القرار ،
و البراغماتيون هم من لا يهتمونَ الى تحقيق المصلحة العامة و لا ينظرون إلى أهمية دوام المؤوسسات بقدر ما يسعون الى بقائهم لمدة أطول على الكرسي ،
و هنا تكمن الكارثة السياسية الحقيقية و التي أوصلتنا الى ما وصلنا إليه اليوم من ترهل في المؤوسسات و ضنك العيش للمواطن و تردّي الأحوال الإقتصادية ،
و للعلم هذا النوع من المسؤولين أخطر نوع و أكثرهم ضررًا علينا و على البلد ، لأنهم هم يعملون فقط من أجل البقاء و التمتع بميزات و ترف المسؤولية ،
حقيقةً انا لا أعلم الى متى سنبقى نُعاني منهم و لا أعلم ما هي المرحلة الأخطر التي يجب أن نصل إليها تكون أخطر من ما نحنُ نعيشه اليوم ،
ما أوجعني أنهم لا يستمعون الى المواطن إلا من باب المناشدة على وسائل إعلام ، فخذوا مثلًا إتصال مواطن على إذاعة صباحية قد تمكّن من الوصول الى إعلامي كبير ، يشكوا من مظلمه او حتى عثرات في مؤوسسة حكومية ، بعد هذا الإتصال تتصل الجهة المعنية و المسؤول المعني من أجل مراجعتهم و العمل على حل مشكلته ،
سؤالي هنا من الممكن أن هذا المواطن استطاع الوصول الى شخصية إعلامية لإيصال صوته ، باقي ما تبقى من الالاف الذين يعانون من مشاكل و مظالم الذين لا يستطيعون الوصول الى الإعلام كيف سيتم سماع أصواتهم و كيف سيتم حل مشكلاتهم ؟! ، الى متى سيبقى يُعاني المواطن الأردني من سياسة هؤلاء ؟! ،
إنَّ الذي يحصل حاليًا يُنافي تمامًا الرؤى الملكية السامية و يُنافي تمامًا ما تسعى إليه القيادة الهاشمية الحكيمة للوصول الى سياسة الباب المفتوح، و الذي يحصل ما هو الا تخبّط سياسي و تحقيق مصالح شخصية ، و إن بقيّوا البراغماتيون في صنع القرار سيكون هناك إحتقان شعبي كبير سيؤدي الى اصطدامهم مع الشارع ،
و يبقى سؤالي الأخير متى سيستفيقون و متى سيستفيق البلد ؟!
متى ستلتأم جراحنا و يتوقف نزيفنا الوطني ..