القلعة نيوز...خاص ... كتب احمد محمد السيد .
رفع العقيد المتقاعد الدكتور ناصر المهيرات أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وإلى سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأمين، وإلى أبناء الأسرة الأردنية الواحدة،
بمناسبة عيد الجلوس الملكي السابع والعشرين، وعيد الجيش العربي، وذكرى الثورة العربية الكبرى، مؤكداً أن هذه المناسبات الوطنية العزيزة تشكل محطات مضيئة في تاريخ الوطن، وتجسد مسيرة البناء والإنجاز والتضحية التي قادها الهاشميون عبر عقود من الزمن.
وأكد المهيرات أن عيد الجلوس الملكي يمثل مناسبة وطنية نستذكر فيها ما تحقق من إنجازات كبيرة في مختلف الميادين تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني، الذي واصل مسيرة الآباء والأجداد في بناء الدولة الأردنية الحديثة وتعزيز مكانتها الإقليمية والدولية، وترسيخ قيم العدالة وسيادة القانون والتنمية الشاملة.
وأضاف أن الأردن، بقيادة جلالة الملك، استطاع أن يتجاوز التحديات المختلفة بثبات واقتدار، محافظاً على أمنه واستقراره ووحدته الوطنية، ليبقى نموذجاً في الاعتدال والحكمة والتلاحم بين القيادة والشعب.
وأشار المهيرات إلى أن عيد الجيش العربي هو مناسبة نستحضر فيها بطولات نشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، الذين سطروا صفحات مشرقة من الفداء والتضحية دفاعاً عن الوطن والأمة، وظلوا على الدوام درع الأردن الحصين وسياجه المنيع.
وثمن الدور الكبير الذي تقوم به القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية منجزات الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكداً أن تضحياتهم محل فخر واعتزاز لكل أردني يؤمن بقيمة الوطن وقدسية الدفاع عنه.
وقال المهيرات إن ذكرى الثورة العربية الكبرى ستبقى منارة تاريخية جسدت قيم الحرية والكرامة والوحدة العربية، وكانت الأساس الذي انطلقت منه مسيرة الدولة الأردنية بقيادة الأسرة الهاشمية، حاملة رسالة النهضة والاعتدال وخدمة الإنسان.
وأكد أن المبادئ التي قامت عليها الثورة العربية الكبرى ما زالت حاضرة في وجدان الأردنيين، وتشكل مرجعاً وطنياً يعزز قيم الانتماء والولاء والعمل المخلص من أجل رفعة الوطن وتقدمه.
وفي ختام تصريحه، دعا العقيد المتقاعد الدكتور ناصر المهيرات الله العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والتقدم، وأن يبقى الوطن شامخاً عزيزاً بقيادته الهاشمية الحكيمة وبسواعد أبنائه المخلصين، الذين يجددون في كل مناسبة وطنية عهد الوفاء والانتماء للأردن ورايته الخفاقة.




