القلعة نيوز - جمال الرياحي - رحبت مجموعة السلام العربي بالإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وقالت المجموعة في بيان تلقّت "القلعة نيوز" نسخة منه: "تابعت مجموعة السلام العربي، كما تابع العالم أجمع، الإعلان عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ومن المقرر أن يشهد يوم الجمعة الموافق 19 يونيو الاجتماع الرسمي الأول لانطلاق إجراءات تنفيذ هذا الاتفاق".
وأضافت: "إننا إذ نرحب بهذه الخطوة المهمة التي تمثل انتصاراً لصوت الحوار والسلام على صوت السلاح والحرب، نأمل أن تؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والتعاون بين دول المنطقة والعالم".
وأكدت المجموعة أهمية انعكاس أجواء التهدئة والحوار إيجاباً على القضايا والأزمات الملحّة في منطقتنا العربية، التي تحولت خلال العقود الماضية إلى ساحة للصراعات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط والمدخل الأساسي لتحقيق سلام عادل وشامل.
ودعت المجموعة إلى البناء على هذا الإنجاز وتوسيعه ليشمل مختلف أزمات المنطقة وحروبها، وفي مقدمتها الأوضاع في اليمن ولبنان والسودان وليبيا وسائر بؤر التوتر، بما يسهم في تعزيز فرص تحقيق السلام العادل والاستقرار المستدام، ويضمن لشعوب المنطقة حقها في الأمن والتنمية والحياة الكريمة.
وثمّنت الجهود الكبيرة التي بذلتها الدول الشقيقة والصديقة في إنجاح هذا التفاهم، وفي مقدمتها جمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة العربية السعودية، إلى جانب جميع الأطراف التي دعمت مسار الحوار وسعت إلى تجنيب المنطقة والعالم مخاطر التصعيد.
وشدّدت المجموعة على أن هذا التطور يشكّل خطوة مهمة على طريق التهدئة الإقليمية، داعيةً جميع الأطراف الدولية إلى مواصلة الالتزام بروح الحوار، والضغط على دولة إسرائيل لوقف اعتداءاتها على لبنان، التي تهدف إلى عرقلة مسار التفاهم وتقويض فرص السلام، مؤكدةً ضرورة تغليب منطق السلام والعمل المشترك من أجل مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لشعوب المنطقة والعالم.
صدر البيان باسم المجموعة، ممثلاً عنها الرئيس علي ناصر محمد، رئيس مجموعة السلام العربي، والمهندس سمير حباشنة، الأمين العام للمجموعة.




