ويمثل هذا النشاط نحو ثلث حركة العبور في زمن السلم (نحو 120 سفينة يوميا) عبر الممر المائي الاستراتيجي للتجارة العالمية، والذي تعبره عادة خُمس صادرات العالم من المحروقات، فضلا عن مواد خام أساسية أخرى.
من المتوقع أن يرتفع العدد الإجمالي للسفن العابرة للمضيق الاثنين مع رصد سفن إضافية عبر أجهزة التتبع البحرية.
وأعيد فتح مضيق هرمز في الأسبوع الماضي، عقب توقيع إيران والولايات المتحدة مذكرة تفاهم بهدف إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقبل توقيع المذكرة، كان أقل من عشر سفن شحن تعبر يوميا المضيق، منذ أن أغلقته إيران عمليا في الأول من آذار/مارس ردا على الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها.
ومنذ 15 حزيران/يونيو، ارتفع المتوسط إلى 21 سفينة، ووصل إلى 27 سفينة في الأيام الخمسة الفائتة.
والثلاثاء، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف تأكيده أنّ الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، موضحا أنّ الممر المائي سيظل "تحت إدارة" بلاده.
وأفادت الولايات المتحدة الاثنين بأنها سترفع مؤقتا العقوبات عن إنتاج وبيع وتسليم النفط الخام الإيراني ومشتقاته، وذلك حتى 21 آب/أغسطس.
أ ف ب




