القلعة نيوز:
"كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ... والماء فوق ظهورها محمول"، بيت الشعر هذا ينطبق تماماً على واقع أكثر من مائة أسرة تقطن الحي الغربي في لواء الحسا، حيث يعيش المواطنون معاناة مستمرة مع نقص مياه الشرب رغم وجودهم بالقرب من محطات وآبار ضخ المياه التي تغذي محافظة الطفيلة ولواء الحسا.
فالمفارقة المؤلمة أن المنطقة يقع فيها اكثر من خمس محطات وابار للمياه ولا تبعد منازلهم عن مصادر المياه سوى بضعة كيلومترات، ومع ذلك ما زالوا محرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، وهو الحصول على مياه الشرب بشكل منتظم.
ويؤكد الأهالي أن جميع منازلهم مرخصة أصولياً من البلدية، إلا أن إيصال خطوط المياه إليها ما يزال يواجه عراقيل غير مبررة، وسط صمت وغياب من الجهات المعنية، رغم المناشدات والمطالبات المتكررة منذ سنوات اضافة الى ضعف المياة وعدم وصولها للطابق الاول للمواطنين المشتركين من سنوات
وقال المواطن علي حمد الحجايا، أحد سكان المنطقة، إن شراء صهاريج المياه أثقل كاهله مادياً على مدار أكثر من سنوات طويلة ، رغم انه مشترك وتصله المياه بشكل ضعيف ولاتصل الى منزله الطابق الاول وضعف الضخ مستمر منذ سنوات طويله .
وأضاف أن معاناة المواطنين مستمرة دون حلول جذرية، مطالباً معالي وزير المياه والري بالتدخل العاجل لإنهاء هذه الأزمة الإنسانية، كما ناشد الأهالي دولة رئيس الوزراء إجراء زيارة ميدانية للمنطقة للاطلاع على الواقع الذي يعيشونه واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنصافهم.
ويبقى السؤال المطروح: كيف تبقى أسر أردنية تعاني العطش لسنوات طويلة وهي تقيم على مقربة من آبار ومحطات تضخ المياه إلى مناطق أخرى، بينما لا تصل قطرة ماء إلى منازلها؟
أتمنى أن تجد هذه المناشدة آذاناً صاغية لدى الجهات المعنية لإنهاء معاناة أهالي الحسا.




