القلعة نيوز - في مشهد يجسد أسمى معاني العطاء والانتماء، وتأكيداً على أن العمل البلدي هو رسالة وفاء للمكان والإنسان، تتجلى بوضوح تلك الجهود الاستثنائية والدؤوبة التي يقودها عطوفة رئيس لجنة بلدية السلط الكبرى علي البطاينة، والذي يثبت يوماً بعد يوم أن النجاح يكمن في المتابعة الحثيثة واليومية لكل تفاصيل العمل، والوقوف المباشر على كل صغيرة وكبيرة تهم هذه المدينة العريقة وأهلها الأوفياء، ولم يكن ما شهدناه اليوم في منطقة القلعة إلا دليلاً حياً ساطعاً على هذا الحرص المتواصل والمسؤولية العالية، حيث تم تبديل وتجديد علم المنطقة ليرفرف عالياً شامخاً في سماء السلط، يعانق التاريخ ويروي قصة مدينة أدرجت على خارطة التراث العالمي بفضل تظافر الجهود المخلصة، وتعتبر هذه اللفتة الكريمة والمباركة أكثر من مجرد إجراء روتيني، بل هي رسالة بصرية عميقة تؤكد الاهتمام البالغ بأدق التفاصيل والرموز التي تعزز الهوية الوطنية وتضفي على المعالم الأثرية رونقاً يليق بمكانتها التاريخية، فكل الشكر والتقدير والامتنان لعطوفته ولكافة الكوادر العاملة في الميدان على هذه السواعد المعطاءة والجهود المتميزة التي لا تعرف الكلل أو الملل، ومزيداً من التقدم والازدهار لمدينة السلط الأبية التي ستبقى دائماً بحرص أبنائها المخلصين وبقيادتها الحكيمة منارة للأصالة والعراقة والتميز البلدي المستدام.




