وقال نتنياهو في مقطع فيديو سجل في وقت سابق "الأهم .. هو أن إسرائيل ستبقى في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. هذا إنجاز كبير، وسنحافظ عليه طالما لم يتم نزع سلاح حزب الله".
وأشار إلى أن إسرائيل ستتيح للجيش اللبناني السيطرة على "منطقتين تجريبيتين"، موضحا أن إحداهما هي "بالكامل خارج المنطقة الأمنية وجنوب نهر الليطاني، في حين أن الثانية هي شمال نهر الليطاني".
وشدد على أن السكان الذين نزحوا من "المنطقة الأمنية" التي أقامها جيشه في جنوب لبنان، لن يُسمح لهم بالعودة قائلا "نحن نحافظ في كل الأوقات على المنطقة الأمنية الأساسية خارج مدى نيران الصواريخ المضادة للدروع. نحن لا نسمح لحزب الله بدخولها، ولا نسمح للسكان المدنيين بدخولها".
وجاء اتفاق الإطار الذي لم تُعلن تفاصيله، بعد خمس جولات من المحادثات بين موفدين لبنانيين وإسرائيليين، تستضيفها وزارة الخارجية الأميركية، وتهدف خصوصا إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله، والتمهيد للتوصل إلى اتفاق بين البلدين.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مراسم التوقيع إن الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في 2 آذار، بعدما أطلق حزب الله صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وردّت إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق واجتياح بري لجنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص.
وبدأت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية مفاوضات مباشرة في نيسان، أكد حزب الله مرارا رفضها.
ورغم الإعلان عن أكثر من اتفاق لوقف إطلاق النار منذ ذلك الحين، لم يتغير الواقع ميدانيا، مع مواصلة إسرائيل ضرباتها وتقدمها البري، بينما واصل حزب الله استهداف قواتها في جنوب لبنان، وشمال إسرائيل في بعض الأحيان.
وشهدت هذه الجبهة تراجعا في العمليات العسكرية عقب توقيع مذكرة التفاهم الإيراني الأميركي في 17 حزيران، والتي نصت على وقف الحرب في مختلف الجبهات، ومن بينها لبنان.
أ ف ب




