شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

مساعدات إنسانية تصل إلى فنزويلا مع ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين

مساعدات إنسانية تصل إلى فنزويلا مع ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين

القلعة نيوز- تُواصِل حصيلة ضحايا الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا الأربعاء الارتفاع، مسجلة مئات القتلى وعشرات آلاف المفقودين، فيما بدأ مطار سيمون بوليفار الدولي الذي أعيد فتحه جزئيا في استقبال رحلات الشحن التي تحمل مساعدات إنسانية.

وتمّ انتشال رضيع حديث الولادة حيّا من تحت أنقاض مبنى بعد 32 ساعة من الزلزالين.

وأظهرت لقطات رجال إسعاف يزيلون الركام على ضوء مصباح ويخرجون الرضيع وسط تصفيق في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، في لا غوايرا.

وأعيد فتح أحد المدارج في المطار الدولي، بحسب ما أفاد مسؤول أميركي رفيع في حديث مع صحافيين، معلنا وصول طائرات أميركية تحمل مساعدات إنسانية.

وخلّف الزلزالان اللذان ضربا شمال فنزويلا الأربعاء دمارا هائلا، مع انهيار عدد كبير جدا من المباني، لا سيما في لا غوايرا، المدينة الساحلية القريبة من كاراكاس، حيث ينتقد السكان استجابة الحكومة غير الكافية لعمليات الإنقاذ.

وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات إلى 920 قتيلا، فيما قُدّر عدد المفقودين بأكثر من 50 ألفا، مع تفاقم اليأس بين السكان في ظل محدودية المساعدات التي تقدمها السلطات.

وقدّرت الأمم المتحدة السبت بأن قرابة سبعة ملايين شخص ربّما تأثروا بالزلزالين.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة في بيان "ربّما تأثّر قرابة 6,76 ملايين شخص بالزلزالين المدمّرين اللذين ضربا فنزويلا في 24 حزيران/يونيو"، مستندة في تقديراتها إلى البيانات المتاحة حول السكان وتحليل الأضرار.

وأضافت أن هذه التقديرات، التي تشمل قرابة مليونَي شخص في العاصمة كراكاس وحدها، "تُبرز الأثر الإنساني الواسع المحتمل لهذه الكارثة".

وفي جنيف، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر "إنها استجابة طارئة بالغة التعقيد"، مضيفا "لدينا أكثر من 50 ألف مفقود... لذا فهناك مهمة هائلة بانتظارنا للبحث بين الأنقاض".

وباشرت أول فرق الإنقاذ الأجنبية عملياتها في هذا البلد الذي يعاني أزمة خانقة ونظاما صحيا مترديا. إلا أن عمليات البحث والإنقاذ تسير بوتيرة بطيئة، فيما لا تزال جثث عالقة تحت الأنقاض.

في لا غوايرا، تحولت مبان كثيرة إلى أكوام من الأنقاض.

ويطالب المتضررون بمعدّات خاصة لكسر قطع من فولاذ ورفع كتل ثقيلة من الحجارة.

نجا مارلون أوتشوا من انهيار مبنى، وقال "أبحث عن أمي وزوجتي وابني. نحن بحاجة للمساعدة، هناك ناجون، ولا يزودوننا بالأدوات اللازمة لانتشالهم من تحت الأنقاض".

في خطاب ألقته مساء الجمعة، أعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تتولى السلطة منذ كانون الثاني/يناير عقب اعتقال الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، نشر 14 ألف عنصر من الجيش والشرطة في ولاية لا غوايرا.

وأبلغ مراسلو وكالة فرانس برس عن عمليات نهب في المنطقة.

- مساعدة دولية -

بعد مرور قرابة 48 ساعة على وقوع أقوى الزلازل التي شهدتها فنزويلا منذ العام 1900، بدأت فرق بحث وإنقاذ دولية من 17 دولة على الأقل بتقديم المساعدة.

وأعلنت الولايات المتحدة الجمعة أنها سترسل فريقا من 250 شخصا إلى المنطقة المنكوبة، بعد أن تبرعت بمبلغ 150 مليون دولار وأرسلت سفينتين حربيتين وطائرات نقل ومروحيات لدعم البلاد.

وأمام مجموعة من خمسة مبانٍ منهارة في لا غوايرا، قال رئيس فريق الإنقاذ التشيلي ناديومار بولانكو "للأسف... فرص العثور على ناجين ضئيلة".

ويركّز فريقه الذي كان بحسب قوله أوّل الواصلين إلى المنطقة المنكوبة على انتشال جثث "الأشخاص المتوفين".

ومن بين الضحايا 28 شخصا على الأقل من الجنسية أو الأصل البرتغالي، وسبعة صينيين، وخمسة إسبان، وبرازيليان، وتشيلي، وفنزويلي من أصل إيطالي ومواطن أردني.

- دعم من ترامب -

في لا غوايرا، حيث يقع المطار الرئيسي للبلاد والذي لم يعد صالحا للاستخدام جراء الزلزال، يحاول بعض السكان انتشال جثامين أحبائهم المدفونين بأنفسهم.

وزارت رودريغيز الجمعة موقع مبنى منهار في حي راقٍ في العاصمة كراكاس حيث قوبلت بصيحات استهجان.

وأشارت رودريغيز لاحقا إلى تلقيها اتصالا هاتفيا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو اللذين أكدا دعمهما "خلال هذه الفترة العصيبة التي تمر بها فنزويلا".

وأعلن شقيقها خورخي رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية في خطاب متلفز الجمعة لا غوايرا "منطقة منكوبة" قائلا إنها أصبحت "خاضعة لسيطرة عسكرية كاملة". ورصدت أعمال نهب في المنطقة الخميس.

ودعت زعيمة المعارضة والحائزة جائزة نوبل للسلام ماريا كورينا ماتشادو، إلى إطلاق "جميع السجناء السياسيين"، مدنيين وعسكريين، "ليتمكنوا من لم شملهم مع عائلاتهم في هذه الساعات العصيبة".

وشعر سكان كولومبيا والبرازيل أيضا بالزلزالين، فيما أُبلغ أكثر من 300 هزة ارتدادية منذ وقوعهما. وتقع فنزويلا ضمن المناطق المعرضة للزلازل، مع العلم أنّ أي زلزال كبير لم يُسجّل فيها منذ العام 1997.

أ ف ب