القلعة نيوز- ردت قبيلة الحويطات على مناشدة الحاجة ( ام إبراهيم الحجايا ) التي طلقتها عبر القلعة نيوز جاء فيها مايلي :
بِسْــــــــــــــــــمِ اﷲِ الرَّحْمَنِ الرَحِیم
قَالَ تَعَالَى :
لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ
إصلاحُ ذاتِ البين من أعظم الأعمال وأفضلها، فهو يجمع القلوب ويطفئ نار الخصام ويشيع المحبة والتسامح في المجتمع لقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾
وقال ﷺ: « ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟ قالوا بلى، قال: إصلاح ذات البين ».
والعفو من شيم الكرام ونبل الأخلاق وعلو المنزلة ورفعة المكانة وهو ليس ضعفاً بل قيمة أخلاقية رفيعة تدعو إلى التسامح والصفح عن ألأخطاء عند القدرة على الانتقام
لقول رسوله الكريم " وأن تعفوا أقرب للتقوى "
وفي هذا المجال ادعوا ربعنا الحويطات (اخوات صالحه) أهل الفزعة والمكارم والشيم الذين لم يخذلوا يوما" مستجيرا" ولا صاحب حاجة ملهوف ، ممن يسعون ليل نهار في الأصلاح ولم الشمل ورأب الصدع أن نعمل مع ربعنا الحجايا وعشائر بدو الجنوب والخيرين جميعاً ونبذل ما بوسعنا من أجل الصفح والتسامح ، لمن ٱثروا الكرامة لله (عز وجل) استكمالا" لمسعانا السابق وجهود الجميع في هذا المجال باعتباره واجبا"شرعياً وأخلاقيا تمليه قيمنا واعرافنا
ونناشد أولياء الدم أصحاب الحق والجود والكرم مناشدة الإسلام والقبيلة والأخوة أن يقبلوا بالصفح والصلح لوجه الله تعالى وهم يملكون قانوناً وشرعا" حق المطالبة بالقصاص من الجاني ، أو بقبول الدية والعفو عن أبناء عمومتهم
﴿ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴾
نسأله جلت قدرتة أن يأخذ باليد ويسدد على طريق الخير الخطى ، لمواصلة العمل والإصلاح لتحقيق المهمة وإنقاذ الأرواح من القصاص ، والإعدام الذي ينتظرهم إكراماً واستجابة لنداء والدتهم وانسانيتهم وإنقاذا" لأرواحهم !
حماكم الله وحفظ راع المسيرة وشيخ القبيلة الأردنية الواحدة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين قادتنا وولاة أمرنا ، ممن نستمد منهم شيم العفو والتسامح والكرامة والرفعة والسمو ؛
جزا الله المحسنين خير الجزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،
اخوكم / " سلطان بن فيصل الجازي "




