شريط الأخبار
الملك يعزي أمير قطر بوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني واشنطن تسعى لتعهد إيراني بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز عُمان وإيران تتفقان على مواصلة مباحثات ضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز أ ف ب: لبنان سيشارك في المحادثات المقررة مع إسرائيل في روما العين الذنيبات: الجلوة العشائرية جريمة ويجب الغاؤها من القاموس الأردني للأبد وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة

قبيلة بني صخر ممثلة بالشيخ عبدالله ابن النويران العثمان الزبن تستقبل معالي الدكتور عوض خليفات في مبادرته الثانية والأربعين للمؤاخاة بين الأردنيين

قبيلة بني  صخر ممثلة بالشيخ عبدالله ابن النويران العثمان الزبن تستقبل معالي الدكتور عوض خليفات في مبادرته الثانية والأربعين للمؤاخاة بين الأردنيين
القلعة نيوز: ابراهيم قاسم الحجايا و احمد السيد

في لقاءٍ وطنيٍّ مفعم بأواصر الأخوة والتلاحم، استضاف الشيخ عبد الله النويران في ديوان عشيرة النويران (بني صخر)، لقاءً وطنياً جامعاً جاء ضمن المحطة رقم (42) من المبادرة الوطنية التي يرعاها معالي الدكتور عوض خليفات. وشهد اللقاء حضوراً حاشداً وضخماً ضم كوكبة من أصحاب المعالي والعطوفة، والشيوخ، والوجهاء، ورجال الفكر من مختلف أطياف المجتمع الأردني.


افتتح اللقاء الشيخ عبدالله النويران بكلمات ترحيبية دافئة، رحّب فيها بجميع الشيوخ والوجهاء والإخوة الضيوف الكرام الذين لبّوا الدعوة. وأعرب الشيخ النويران في كلمته عن بالغ اعتزازه بأبناء عمومته وعشيرته، مؤكداً أن هذا اللقاء يمثل تجسيداً حقيقياً لقيم المحبة والتآخي المتجذرة بين أبناء الوطن الواحد. كما رفع أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يحفظ الأردن عزيزاً شامخاً تحت ظل قيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يديم على المملكة نعم الأمن والأمان والاستقرار.


وفي هذا اللقاء العشائري والسياسي الحاشد الذي ضم نخبة من وجهاء وشيوخ ورجالات الوطن، أكد معالي الدكتور عوض خليفات، على الثوابت الوطنية الراسخة التي تجمع الأردنيين في مواجهة التحديات الراهنة. وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في ديوان عشيرة النويران (بني صخر)، تلبية لدعوة كريمة من الشيخ عبدالله النويران.


واستهل الدكتور خليفات حديثه بتقديم الشكر للحضور، مؤكداً أن مثل هذه اللقاءات تُعد ركيزة أساسية للتواصل، والتعارف، وتبادل الآراء والأفكار بما يخدم مصلحة الوطن العليا، مشدداً على ضرورة رص الصفوف والوقوف كيد واحدة وقلب واحد في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.


وفي سياق حديثه عن مكانة الدولة الأردنية، أطلق خليفات تصريحات حازمة وقوية أشار فيها إلى أنه:


"لا بديل لنا عن الأردن، ولا يجوز للأردن أن يكون بديلاً لأحد، سواء كان قريباً أو بعيداً".


ودعا إلى ترسيخ هذه الجهود الميدانية تحت مظلة ما أُطلق عليها "مبادرة الأردنيين"، لكي يظل المجتمع متآخياً، متراحماً، ومتعاضداً، معرباً عن الدعم المطلق والالتفاف حول القيادة الهاشمية باعتبارها رمزاً للوحدة والاستقلال، ومستشهداً بالبيت الشعري الخالد:

وطني لو شُغِلْتُ بالخلدِ عنهُ ... نازعتني إليه في الخلدِ نفسي


كما أشاد بالتاريخ المشرف للشعب الأردني وبطولاته، مستذكراً التضحيات والدماء التي قُدمت في مختلف المعارك دفاعاً عن ثرى الوطن. وأوضح أن الدفاع عن الأوطان لا يتأتى إلا بشعب متماسك ومتراص، تتوحد مشاعره ومواقفه، مضيفاً: "كل أردني يجب أن ينظر إلى كل ذرة تراب في هذا الوطن الحبيب، من الطرة إلى العقبة، على أنها مقدسة ومباركة، ويجب التضحية من أجلها".


وفي لفتة تاريخية عميقة لتعزيز قيم المواطنة والوحدة، استذكر الدكتور خليفات موقفاً للمغفور له الملك فيصل الأول عندماذهب إلى العراق وتوِّجَ ملك هناك؛ حيث جاءه رجل من الطائفة اليهودية يسأله متخوفاً: (أنت هاشمي، ألا تريد أن تفرض عليناالإسلام؟)، فأجابه الملك بمقولته الشهيرة: "الدين لله والوطن للجميع"، مؤكداً أن هذه الروح تنطبق تماماً على الهوية الأردنية التي لا تفرق بين أبنائها؛ سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، عرباً، أو شركساً، أو شيشاناً، أو أرمن، أو أكراداً، فما يجمع الكل هي الهوية الوطنية الأردنية الواحدة.


وعلى الصعيد القومي والقضية الفلسطينية، شدد خليفات على الموقف الأردني الثابت والمدافع عن تراب فلسطين والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، مؤكداً بلهجة قاطعة:


"الوصاية الهاشمية على المقدسات ستبقى مصونة، ومحترمة، ومقدرة، شاء العدو أم أبى".


ولم يخلُ حديث خليفات من المصارحة والمكاشفة حول الواقع الداخلي، حيث أقر بوجود مشكلات وتحديات اقتصادية واجتماعية تواجه المواطنين، وعلى رأسها الفقر، والبطالة، والفساد، والمديونية، معتبراً إياها قضايا كبرى تستوجب الحوار والعمل، ومؤكداً أن ضيق وقت اللقاء لا يتسع لتفصيلها بالكامل، لكن العمل عليها يظل واجباً مستمراً.


واختتم الدكتور عوض خليفات كلمته بالتأكيد على أن شعار المرحلة يجب أن يكون "الأردن شغلنا الشاغل"، مستشهداً بآيات من القرآن الكريم للحث على الوحدة والمنعة، كقوله تعالى: ((وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا))، وقوله عز وجل في وجوب إعداد القوة وحماية الثغور: ((وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ))، سائلاً المولى عز وجل أن يديم على الأردن نعم الأمن، والاستقرار، والمحبة بين أبنائه.