شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

من لا يشكر الناس لا يشكر الله

من لا يشكر الناس لا يشكر الله
من لا يشكر الناس لا يشكر الله

القلعة نيوز -
تتقدم عائلتنا عائلة أبوبكر ، بالشكر والعرفان والتقدير ، الى السادة الكبار ، العلماء الاطباء نخبه بلادنا الحبيبة ، الأستاذ الدكتور بشار الرواشده والأستاذ الدكتور عليان زايد ، والاستاذ الدكتور وعد الحوراني وكل الإخوة والأخوات في الجسم التمريضي والإداري بالغي الإحترام ، أولئك الذين أجرى الله الخير على أيديهم ، فهنيئاً لهم أن إختارهم الله جنداً من جنوده لخدمة عباده ، ولا يختار الله إلا من يحب ، لقد وقف هؤلاء ( جنود الله ) ، جنود الإنسانية ورجالها ونساؤها معنا وقفةً تستحق منا الدعاء إلى الله ؛ أن يحفظهم من كل علةٍ ومن كل سوء ، وأن يبقيهم النموذج الأكثر سطوعاً وإشراقاً في بلادنا وللإنسانية التي إرتقت بهم درجاتٍ عُلى ، ووالله الذي لا إله إلا هو ، ما كنا نعرف بعد مواقفهم الإستثنائية معنا ، هل نهنئهم على إنجازهم المبهر ، أم نهنئ وطننا الأغر بهم ، أم نهنئ الإنسانية ، لقد كانت وقفتهم العلمية الطبية المُخلصة معنا في محنتنا بشقيقتنا سمية ( زينب أبو بكر ) ، ووصلِهم الليل بالنهار ، لتجاوز هذه المحنة ، حتى الوصول إلى شاطئ الأمان الصحي ، التأثير الأكثر قوةً في كل حياتنا ، وسيظل فضلهم علينا ما حيينا ،،
حفظكم الله إخواننا الكبار وأخواتنا ، وحفظ الله الصرح الممرد بالخبرات العلمية المذهلة ، أعني مدينة الحسين الطبيه ، وكادراتها في كل التخصصات والمواقع الإدارية ،
لله درّكم ما أعظمكم ، وفي نفوسنا أكثر ،
اللهم بحق إسمك الأعظم ، أن تحفظ بلادنا وشعبنا وقيادتنا وصروحنا العلمية ورجال بلادنا ونسائها المخلصين من كل علةٍ ومن كل مكروه ،
اللهم تقبل اللهم إستجب اللهم آمين