القلعة نيوز - جمال الرياحي - اقترح القاضي العشائري فارس غصاب السميران السرحان تصنيف العقوبات العشائرية؛ بحيث يُقابل "تقطيع الوجه" بـ "أربع رقاب"، والاعتداء على محارم الدخيل وعشيرته بـ "سبع رقاب" أو ما يعادلها في القصاص، والاعتداء على الممتلكات بمختلف أنواعها بالحبس لمدة سبع سنوات فأكثر.
كما اقترح تحديد الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر، على ألا تتجاوز المسافة خمسين كيلومتراً. حفظ الله وطننا الغالي بقيادته الهاشمية.
وأضاف السرحان: "لقد سرّنا لقاء معالي كنيعان عطا البلوي، مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر، لبحث سبل التخفيف من آثار الجلوة العشائرية وتداعياتها، وهو ما سيُفضي إلى تشكيل لجنة مصغرة تضم نخبة من رجالات العشائر ذوي الخبرة، يعقبها مؤتمر عام يجمع شخصيات من مختلف مناطق المملكة، يتم اختيارهم وفق معايير الخبرة والسن التي تضمن رصانة الرأي، وهو ما نتطلع إليه".
وفي ختام حديثه، ثمن القاضي فارس غصاب السميران السرحان جهود مستشار جلالة الملك ومساعيه الخيرة التي اتسمت بالأسلوب الحضاري الراقي، وشملت كافة عشائر المملكة الأردنية الهاشمية.




