القلعة نيوز- برعاية وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة اختتم في دائرة المكتبة الوطنية، اليوم الثلاثاء الموافق 28/7/2026، فعاليات نادي الإبداع الصيفي 2026، بحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه، وذلك بعد شهر حافل بالأنشطة الثقافية والإبداعية الموجهة للأطفال، والتي هدفت إلى تنمية مواهبهم واستثمار أوقات فراغهم خلال العطلة الصيفية في بيئة تعليمية وترفيهية آمنة ومحفزة.
واستهل حفل الختام بالسلام الملكي، تلاه كلمة ترحيبية ألقاها مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه، ثم عرض فيلم وثائقي استعرض أبرز محطات النادي والأنشطة التي نفذت طوال فترة انعقاده، أعقبه إلقاء الطفل أمير الزريقات قصيدة شعرية عبّر فيها عن اعتزازه بالمشاركة في النادي، فيما شهد الحفل تكريم الأستاذ أحمد أبو شندي وفريق عمل النادي تقديراً لجهودهم في إنجاح البرنامج، كما تضمن فقرة ترفيهية قدمتها فرقة غزلان الرمثا، واختتم بتوزيع الشهادات على الأطفال المشاركين.
وفي كلمته قال مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الأستاذ فراس الضرابعه مرحباً براعي الحفل معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، ومؤكداً أن رعايته لحفل اختتام النادي الصيفي الإبداعي تعكس إيمان وزارة الثقافة بأن بناء الإنسان يبدأ من الاستثمار في الطفولة، وأن الثقافة هي أساس تكوين الأجيال وصناعة المستقبل.
وقال الضرابعه إن دائرة المكتبة الوطنية حرصت على أن يكون النادي الصيفي الإبداعي مساحة ثقافية وتعليمية مجانية وآمنة، تفتح أبوابها أمام الأطفال لتنمية قدراتهم الإبداعية، وتعزيز علاقتهم بالكتاب والقراءة، وترسيخ قيم المعرفة والابتكار لديهم، انطلاقاً من رسالة المكتبة الوطنية بوصفها بيتاً لكل أسرة تؤمن بأن الاستثمار في عقول الأبناء هو الاستثمار الأهم.
وأعرب الضرابعه عن شكره وتقديره لأولياء الأمور على ثقتهم بالمكتبة الوطنية وحرصهم على مرافقة أبنائهم طوال فترة انعقاد النادي، مؤكداً أن هذه الشراكة المجتمعية كانت أحد أهم عوامل نجاح البرنامج، معرباً عن تطلعه إلى استمرار تفاعل الأسر مع البرامج والأنشطة التي تنفذها المكتبة الوطنية على مدار العام للأطفال واليافعين.
وخاطب الضرابعه الأطفال المشاركين قائلاً إنهم ليسوا مجرد مشاركين في برنامج صيفي، بل هم قراء وكتّاب المستقبل، داعياً إياهم إلى مواصلة علاقتهم بالكتاب والمكتبة الوطنية، التي ستظل أبوابها مفتوحة لهم على مدار العام، لتكون فضاءً دائماً للإبداع والتعلم والمعرفة
وكان النادي قد انطلق في 28/6/2026 واستمر أربعة أسابيع، مستهدفاً الأطفال من الفئة العمرية (6–13 عاماً)، تحت شعار "نتعلم.. نبدع.. نستمتع"، ضمن رؤية دائرة المكتبة الوطنية الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة والإبداع، وتنمية مهارات الأطفال الفكرية والإبداعية، وتعزيز قيم الهوية الوطنية والانتماء.
وتضمن البرنامج سلسلة متنوعة من الورش والأنشطة، شملت الرسم والتلوين، والأشغال اليدوية، والقراءة والمطالعة، وسرد القصص، والكتابة الإبداعية، والخط العربي، والمسابقات الثقافية، والألعاب التعليمية، وأنشطة التفكير الإبداعي والابتكار والعمل الجماعي، إلى جانب فقرات ترفيهية وتفاعلية هدفت إلى تنمية شخصية الطفل وتعزيز ثقته بنفسه وصقل مواهبه.
وفي ختام الحفل، تم توزيع الشهادات والهدايا التقديرية على الأطفال المشاركين، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الفائدة التي حققها النادي، حيث عبّر الأطفال وأولياء أمورهم عن سعادتهم بالمشاركة، مثمنين جهود دائرة المكتبة الوطنية في تنظيم هذا البرنامج المتميز، ومؤكدين أهمية استمرار مثل هذه المبادرات الثقافية التي تجمع بين التعلم والإبداع والمتعة، وتسهم في تنمية مهارات الأطفال وتعزيز ارتباطهم بالكتاب والثقافة.




