راكان الربعي بني عطية
فقدت قبيلة بني عطية، في منطقة تبوك، أحد أبرز رموزها وشيوخها، المرحوم الشيخ جزاع كريم العطيات، الذي ترك إرثًا اجتماعيًا وإنسانيًا كبيرًا، وسيرةً حافلة بالمواقف المشرفة والعطاء الممتد على مدى سنوات طويلة.
وعُرف الفقيد بين أبناء قبيلته والمجتمع المحلي بحكمته ورجاحة عقله، إلى جانب ما امتاز به من كرمٍ وشهامة وحرصٍ دائم على إصلاح ذات البين وتعزيز قيم المحبة والتآخي والتكاتف الاجتماعي. وقد كرّس جانبًا كبيرًا من حياته لخدمة أبناء قبيلته، فكان حاضرًا في مختلف المناسبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية، مؤديًا دوره بكل إخلاص ومسؤولية.
وشكّلت منطقة تبوك محطةً رئيسية في مسيرة المرحوم، حيث ارتبط اسمه بالأعمال الخيرية والمبادرات المجتمعية، وبقيت أياديه البيضاء شاهدةً على ما قدمه من دعم ومساندة لأبناء مجتمعه، الأمر الذي أكسبه مكانةً رفيعة ومحبةً واسعة في نفوس الجميع.
وبرحيل الشيخ جزاع كريم العطيات، فقدت قبيلة بني عطية أحد رجالاتها الأوفياء وشيوخها البارزين، إلا أن إرثه الإنساني والاجتماعي سيظل حاضرًا في ذاكرة الأجيال، وستبقى مآثره عنوانًا للعطاء والوفاء والعمل من أجل خدمة المجتمع.
رحم الله الفقيد رحمةً واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.




