ريادة وطنية ومسؤولية مجتمعية: شركة البوتاس العربية ترسم أبهى صور العطاء في الكرك
القلعة نيوز كتب ابراهيم قاسم الحجايا
لم تكن المسؤولية المجتمعية بالنسبة للشركات الكبرى مجرد شعارات ترفع، بل أصبحت فعلاً تنموياً ملموساً يلامس احتياجات المواطنين بشكل مباشر. وفي هذا السياق، تبرز شركة البوتاس العربية كنموذج وطني ساطع للشركات التي تضع تنمية المجتمع المحلي على رأس أولوياتها، مترجمةً توجيهاتها إلى مشاريع استراتيجية مستدامة تخدم قطاعات حيوية هامة، وفي مقدمتها قطاع الرعاية الصحية.
دعم مستشفى الكرك الحكومي
في خطوة تجسد عمق الانتماء الوطني والحرص على الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، جاء الدعم السخي الذي قدمته شركة البوتاس العربية بتمويل إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بتكلفة مالية وصلت إلى أربعة ملايين دينار.
هذا المشروع الحيوي لا يمثل مجرد جدران وأبنية إضافية، بل هو شريان حياة جديد للقطاع الطبي في محافظة الكرك وضواحيها. ويمتاز هذا الإنجاز بما يلي:
تخفيف الأعباء: تقليص الضغط الهائل على الأقسام الحالية وتسهيل حركة المراجعين والمرضى.
تطوير البنية التحتية: توفير بيئة علاجية متطورة ومجهزة وفق أحدث المعايير الطبية.
الشمولية: التوسع في تقديم الاختصاصات الطبية المختلفة تحت سقف واحد لخدمة أهالي المحافظة والمناطق المجاورة.
شهادة حق وتقدير: المهندس شحادة أبو هديب وجهود استثنائية
لا يمكن الحديث عن هذا الإنجاز الوطني دون الوقوف بحياد وتقدير أمام الهامات الوطنية التي تقود دفة العمل بحكمة ورؤية ثاقبة. وهنا نستحق أن نسجل كلمة حق بحق رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، معالي السيد شحادة أبو هديب، الذي يؤكد دائماً برؤيته الإدارية أن نجاح الشركات الكبرى يقاس بقدرتها على ترك أثر طيب في حياة مجتمعاتها.
إن إدارته الواعية وحرصه الدائم على توجيه مقدرات الشركة نحو خدمة الوطن والمواطن، تجسيداً للتوجيهات الملكية السامية، أثمرت عن شراكات حقيقية وفاعلة مع مؤسسات الدولة المختلفة. وإن شكر المهندس شحادة أبو هديب وقيادة الشركة التنفيذية والعاملين فيها هو أقل ما يمكن تقديمه لمن يضعون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
البوتاس العربية.. شريك استراتيجي في مسيرة البناء
تبقى شركة البوتاس العربية علامة فارقة في الاقتصاد الوطني والعمل التطوعي والمجتمعي. خطوة تلو الأخرى، تثبت هذه الشركة العريقة أن النجاح الاقتصادي الحقيقي هو الذي يتقاطع مع التنمية الإنسانية والاجتماعية. الشكر موصول لكل يد تُعمر في هذا الوطن، ولكل مؤسسة تتخذ من العطاء والتميز منهجاً وعملاً لا ينقطع.




