القلعة نيوز- لم يعد المشهد السياحي في عجلون يقتصر على القلعة والغابات والمواقع الطبيعية والتراثية، إذ برز خلال السنوات الأخيرة منتج سياحي حديث تمثل في تلفريك عجلون، الذي تجاوز دوره كمشروع للنقل السياحي والترفيه، ليصبح أحد أبرز عناصر الجذب وصناعة الحركة السياحية في المحافظة.
ومنذ افتتاحه عام 2023، أخذ التلفريك يرسخ حضوره كوجهة تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة، بالتوازي مع تنامي دوره في استضافة الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية والترفيهية، بما جعل الموقع نقطة التقاء بين السياحة والفعاليات والتجربة المحلية.
وقالت مدير عام المناطق التنموية ريم سهاونة على هامش انعقاد مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث، إن تلفريك عجلون أسهم منذ افتتاحه في إحداث نقلة نوعية في المشهد السياحي بالمحافظة، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الداخلية، مشيرة إلى أن عدد زوار التلفريك تجاوز 1.4 مليون زائر، ما يعكس حجم الإقبال على المشروع ومكانته المتنامية كوجهة سياحية.
وأضافت أن أهمية التلفريك لا ترتبط فقط بأعداد الزوار، وإنما تمتد إلى طبيعة الدور الذي يؤديه في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وتحويل الموقع إلى منصة لاستضافة الفعاليات والمهرجانات والأنشطة التي تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة والمنتج المحلي.
وأوضحت سهاونة أن استضافة المهرجانات والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية في موقع التلفريك تأتي ضمن رؤية المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية لتطوير الفعاليات السياحية النوعية، وتحويل التلفريك إلى منصة دائمة لاستضافة الفعاليات، بما يعزز الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة.
وأشارت إلى أن هذه الفعاليات تتيح مساحة للترويج للمنتجات المحلية والحرف اليدوية والمنتجات الريفية، وتوفر فرصاً أكبر أمام أبناء المجتمع المحلي والمنتجين والحرفيين للاستفادة من الحركة السياحية المتزايدة، مؤكدة أن الفعاليات أصبحت جزءاً من تجربة الزائر إلى جانب المنتج السياحي القائم.
وبينت أن طبيعة موقع التلفريك وما يحيط به من مقومات طبيعية وسياحية تمنح الفعاليات المقامة فيه قيمة إضافية، وتتيح للزائر الجمع بين الترفيه واكتشاف المقومات السياحية للمحافظة، الأمر الذي يسهم في استقطاب شرائح جديدة من الزوار وتعزيز السياحة الداخلية.
وأكدت سهاونة أن العمل يتجه نحو تعزيز التكامل بين التلفريك وبقية المواقع السياحية في المحافظة، بحيث لا تقتصر تجربة الزائر على الموقع، وإنما تمتد إلى قلعة عجلون والمحمية والمواقع الطبيعية والتراثية والمطاعم والاستراحات والأسواق والمنتجات المحلية.
ولفتت إلى أهمية تطوير مسارات وبرامج سياحية متكاملة تجمع بين ركوب التلفريك والطبيعة والتراث والمغامرة والمنتجات المحلية، بما يشجع الزائر على إطالة مدة وجوده في المحافظة وتوسيع نطاق جولته، ويعزز استفادة القطاعات المختلفة من الحركة السياحية.
وأكدت أن الحركة السياحية الناتجة عن المشروع تسهم في دعم المجتمع المحلي، من خلال تنشيط أعمال المطاعم والمقاهي ووسائل النقل والأدلاء السياحيين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجين الزراعيين والحرفيين وأصحاب المنتجات الريفية، بما يعزز الأثر الاقتصادي للسياحة في المحافظة.
وأشارت إلى أن نجاح التلفريك لا يقاس فقط بأعداد مستخدميه، وإنما بحجم الأثر الذي يتركه في المحافظة، من حيث تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، ودعم المشاريع المحلية، وفتح فرص أمام المنتجين والحرفيين، وتعزيز الصورة السياحية لعجلون كوجهة تجمع بين الطبيعة والتراث والترفيه.
من جهته، قال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المهايطة، إن تلفريك عجلون أصبح بوابة لاكتشاف المحافظة، وليس مجرد وجهة مستقلة عنها، لافتاً إلى أن الزائر الذي يصل إلى الموقع يجد أمامه خيارات متعددة لاستكمال رحلته السياحية.
وأضاف أن هذه الخيارات تشمل زيارة قلعة عجلون والمحمية والمواقع الطبيعية والتراثية، إلى جانب المطاعم والاستراحات والأسواق والمنتجات الزراعية والريفية والحرف اليدوية، ما يتيح توسيع نطاق الجولة السياحية وزيادة مدة زيارة الزائر للمحافظة.
وأشار المعايطة إلى أن الفعاليات والمهرجانات التي تقام في موقع التلفريك تسهم في جذب شرائح جديدة من الزوار، وتمنح الموقع والمحافظة حضوراً إعلامياً وسياحياً متواصلاً، خصوصاً مع تنوع البرامج الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية.
وأوضح أن موقع التلفريك المطل على جبال عجلون وغاباتها، إلى جانب تجربة ركوب العربات، يمنح الفعاليات المقامة فيه خصوصية سياحية وبصرية، ويجعل المكان جزءاً أساسياً من الحدث، بما يحول الفعالية إلى تجربة متكاملة للزائر.
وبين أن الحركة السياحية الناتجة عن التلفريك تنعكس على مختلف القطاعات المرتبطة بالزائر، بما فيها المطاعم والمقاهي ووسائل النقل والأدلاء السياحيون وأصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجات الريفية والحرف اليدوية، الأمر الذي يعزز الأثر الاقتصادي للحركة السياحية في المحافظة.
ولفت المعايطة إلى أن تلفريك عجلون استقبل خلال الأيام الثلاثة الأولى من عطلة عيد الأضحى عام 2026 أكثر من 10 آلاف زائر، ما يعكس حجم الإقبال على الموقع خلال المواسم والأعياد، والحركة السياحية التي يشهدها.
وأكد أن الهدف يتمثل في الانتقال من مفهوم "زيارة التلفريك" إلى مفهوم "زيارة عجلون عبر التلفريك"، بحيث يشكل المشروع نقطة انطلاق لاكتشاف مختلف المقومات السياحية في المحافظة، مشيراً إلى أهمية استمرار ربط الفعاليات بالمجتمع المحلي وإبراز المنتجات العجلونية ضمن تجربة الزائر.
وقال إن المهرجانات والفعاليات تشكل أداة للترويج للمكان وتعزيز السياحة الداخلية، كون الزائر لا يكتفي بحضور الفعالية، وإنما يتعرف خلال وجوده في المحافظة على المواقع والخدمات والمنتجات التي يمكن أن تشكل دافعاً للعودة إليها مستقبلاً.
وأكد أن تلفريك عجلون أصبح خلال فترة قصيرة علامة مرتبطة بصورة المحافظة السياحية، ومنصة تجمع بين السياحة والفعاليات والثقافة والإعلام والمنتج المحلي، بما يعزز مكانة عجلون كوجهة سياحية متكاملة وقابلة للزيارة على مدار العام.
بترا
ومنذ افتتاحه عام 2023، أخذ التلفريك يرسخ حضوره كوجهة تستقطب الزوار من مختلف مناطق المملكة، بالتوازي مع تنامي دوره في استضافة الفعاليات والمهرجانات الثقافية والفنية والترفيهية، بما جعل الموقع نقطة التقاء بين السياحة والفعاليات والتجربة المحلية.
وقالت مدير عام المناطق التنموية ريم سهاونة على هامش انعقاد مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث، إن تلفريك عجلون أسهم منذ افتتاحه في إحداث نقلة نوعية في المشهد السياحي بالمحافظة، وتعزيز حضورها على خارطة السياحة الداخلية، مشيرة إلى أن عدد زوار التلفريك تجاوز 1.4 مليون زائر، ما يعكس حجم الإقبال على المشروع ومكانته المتنامية كوجهة سياحية.
وأضافت أن أهمية التلفريك لا ترتبط فقط بأعداد الزوار، وإنما تمتد إلى طبيعة الدور الذي يؤديه في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، وتحويل الموقع إلى منصة لاستضافة الفعاليات والمهرجانات والأنشطة التي تجمع بين السياحة والترفيه والثقافة والمنتج المحلي.
وأوضحت سهاونة أن استضافة المهرجانات والأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية في موقع التلفريك تأتي ضمن رؤية المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية لتطوير الفعاليات السياحية النوعية، وتحويل التلفريك إلى منصة دائمة لاستضافة الفعاليات، بما يعزز الحركة السياحية والاقتصادية في المحافظة.
وأشارت إلى أن هذه الفعاليات تتيح مساحة للترويج للمنتجات المحلية والحرف اليدوية والمنتجات الريفية، وتوفر فرصاً أكبر أمام أبناء المجتمع المحلي والمنتجين والحرفيين للاستفادة من الحركة السياحية المتزايدة، مؤكدة أن الفعاليات أصبحت جزءاً من تجربة الزائر إلى جانب المنتج السياحي القائم.
وبينت أن طبيعة موقع التلفريك وما يحيط به من مقومات طبيعية وسياحية تمنح الفعاليات المقامة فيه قيمة إضافية، وتتيح للزائر الجمع بين الترفيه واكتشاف المقومات السياحية للمحافظة، الأمر الذي يسهم في استقطاب شرائح جديدة من الزوار وتعزيز السياحة الداخلية.
وأكدت سهاونة أن العمل يتجه نحو تعزيز التكامل بين التلفريك وبقية المواقع السياحية في المحافظة، بحيث لا تقتصر تجربة الزائر على الموقع، وإنما تمتد إلى قلعة عجلون والمحمية والمواقع الطبيعية والتراثية والمطاعم والاستراحات والأسواق والمنتجات المحلية.
ولفتت إلى أهمية تطوير مسارات وبرامج سياحية متكاملة تجمع بين ركوب التلفريك والطبيعة والتراث والمغامرة والمنتجات المحلية، بما يشجع الزائر على إطالة مدة وجوده في المحافظة وتوسيع نطاق جولته، ويعزز استفادة القطاعات المختلفة من الحركة السياحية.
وأكدت أن الحركة السياحية الناتجة عن المشروع تسهم في دعم المجتمع المحلي، من خلال تنشيط أعمال المطاعم والمقاهي ووسائل النقل والأدلاء السياحيين وأصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجين الزراعيين والحرفيين وأصحاب المنتجات الريفية، بما يعزز الأثر الاقتصادي للسياحة في المحافظة.
وأشارت إلى أن نجاح التلفريك لا يقاس فقط بأعداد مستخدميه، وإنما بحجم الأثر الذي يتركه في المحافظة، من حيث تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، ودعم المشاريع المحلية، وفتح فرص أمام المنتجين والحرفيين، وتعزيز الصورة السياحية لعجلون كوجهة تجمع بين الطبيعة والتراث والترفيه.
من جهته، قال مدير منطقة عجلون التنموية المهندس طارق المهايطة، إن تلفريك عجلون أصبح بوابة لاكتشاف المحافظة، وليس مجرد وجهة مستقلة عنها، لافتاً إلى أن الزائر الذي يصل إلى الموقع يجد أمامه خيارات متعددة لاستكمال رحلته السياحية.
وأضاف أن هذه الخيارات تشمل زيارة قلعة عجلون والمحمية والمواقع الطبيعية والتراثية، إلى جانب المطاعم والاستراحات والأسواق والمنتجات الزراعية والريفية والحرف اليدوية، ما يتيح توسيع نطاق الجولة السياحية وزيادة مدة زيارة الزائر للمحافظة.
وأشار المعايطة إلى أن الفعاليات والمهرجانات التي تقام في موقع التلفريك تسهم في جذب شرائح جديدة من الزوار، وتمنح الموقع والمحافظة حضوراً إعلامياً وسياحياً متواصلاً، خصوصاً مع تنوع البرامج الفنية والثقافية والترفيهية والعائلية.
وأوضح أن موقع التلفريك المطل على جبال عجلون وغاباتها، إلى جانب تجربة ركوب العربات، يمنح الفعاليات المقامة فيه خصوصية سياحية وبصرية، ويجعل المكان جزءاً أساسياً من الحدث، بما يحول الفعالية إلى تجربة متكاملة للزائر.
وبين أن الحركة السياحية الناتجة عن التلفريك تنعكس على مختلف القطاعات المرتبطة بالزائر، بما فيها المطاعم والمقاهي ووسائل النقل والأدلاء السياحيون وأصحاب المشاريع الصغيرة والمنتجات الريفية والحرف اليدوية، الأمر الذي يعزز الأثر الاقتصادي للحركة السياحية في المحافظة.
ولفت المعايطة إلى أن تلفريك عجلون استقبل خلال الأيام الثلاثة الأولى من عطلة عيد الأضحى عام 2026 أكثر من 10 آلاف زائر، ما يعكس حجم الإقبال على الموقع خلال المواسم والأعياد، والحركة السياحية التي يشهدها.
وأكد أن الهدف يتمثل في الانتقال من مفهوم "زيارة التلفريك" إلى مفهوم "زيارة عجلون عبر التلفريك"، بحيث يشكل المشروع نقطة انطلاق لاكتشاف مختلف المقومات السياحية في المحافظة، مشيراً إلى أهمية استمرار ربط الفعاليات بالمجتمع المحلي وإبراز المنتجات العجلونية ضمن تجربة الزائر.
وقال إن المهرجانات والفعاليات تشكل أداة للترويج للمكان وتعزيز السياحة الداخلية، كون الزائر لا يكتفي بحضور الفعالية، وإنما يتعرف خلال وجوده في المحافظة على المواقع والخدمات والمنتجات التي يمكن أن تشكل دافعاً للعودة إليها مستقبلاً.
وأكد أن تلفريك عجلون أصبح خلال فترة قصيرة علامة مرتبطة بصورة المحافظة السياحية، ومنصة تجمع بين السياحة والفعاليات والثقافة والإعلام والمنتج المحلي، بما يعزز مكانة عجلون كوجهة سياحية متكاملة وقابلة للزيارة على مدار العام.
بترا




