القلعة نيوز - أكدت مشاركات من منتفعات صندوق المعونة الوطنية في معرض «أردن الخير» أهمية المعرض في دعم مشروعاتهن الإنتاجية، مشيرات إلى أن المشاركة وفرت لهن فرصة لتسويق منتجاتهن والتعريف بها والوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين.
وقالت المشاركات لـوكالة عمون الإخبارية إن المعارض والبازارات تسهم في فتح آفاق جديدة أمام أصحاب المشروعات الصغيرة، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع المستهلكين والحرفيين والمستثمرين، وتبادل الخبرات والتعرف إلى احتياجات السوق وأساليب التسويق الحديثة.
ويقام معرض «أردن الخير» في المعرض الدائم لمؤسسة إعمار إربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، ويضم منتجات يدوية وفنية وغذائية متنوعة، من بينها أعمال المكرمية واللوحات الفنية والمأكولات الشعبية والحلويات، إلى جانب مشروعات إنتاجية أخرى.
وقالت دانيا الحطوب، صاحبة مشروع للحرف اليدوية وفن المكرمية، إنها بدأت مشروعها بعد الاستفادة من دورة تدريبية قدمها صندوق المعونة الوطنية، مؤكدة أن المشاركة في المعارض ساعدتها على عرض منتجاتها والتعريف بها والوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين.
وأعربت الحطوب عن تطلعها إلى تطوير مشروعها وتوسيع نطاق عملها خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية ملك رأفت جفال، البالغة من العمر 25 عاماً، إنها شاركت بمجموعة من لوحاتها المنفذة بالألوان الزيتية، مشيرة إلى أن الفن تحول بالنسبة لها من هواية إلى مصدر دخل يسهم في إعالة أسرتها وتحمل مسؤولياتها.
وأضافت أن مشاركتها تحمل أهمية خاصة باعتبارها المشاركة الوحيدة من منتفعات صندوق المعونة الوطنية من الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن الإعاقة لا تقف حائلاً أمام الإبداع والإنتاج وتحقيق الطموحات.
بدورها، أوضحت إيمان السعدي، صاحبة مشروع مطبخ إنتاجي منزلي، أنها وظفت خبرتها في إعداد المأكولات والحلويات في تأسيس مشروعها الخاص، مبينة أن منتجاتها تشمل أصنافاً من المأكولات الشعبية والشرقية والحلويات الشرقية والغربية.
وأكدت السعدي أن مشاركتها في المعرض أسهمت في التعريف بمنتجاتها والتواصل المباشر مع الزوار وتسويق إنتاجها، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير مشروعها واستمراره.
كما عرضت إحدى منتفعات الصندوق تجربتها في صناعة منتجات يدوية من خيوط المكرمية، تشمل المرايا والجداريات والمداليات والتوزيعات، موضحة أنها استفادت من تدريبات صندوق المعونة الوطنية في هذا المجال، إلى جانب دورات في التسويق الإلكتروني والتصوير.
وأشارت إلى أن مشاركتها في البازارات والمعارض داخل المحافظة وخارجها أتاحت لها فرصاً جديدة لتسويق منتجاتها والتواصل مع الزوار والحرفيين وتبادل الخبرات، فضلاً عن التعرف إلى أساليب جديدة في التسويق والتغليف وفتح قنوات للتواصل مع مستثمرين وعملاء محتملين.
وتعكس هذه التجارب تنوع المشروعات التي تعمل فيها منتفعات صندوق المعونة الوطنية، وقدرتهن على تحويل المهارات التي اكتسبنها إلى مشروعات إنتاجية قابلة للنمو، فيما تمثل المعارض والبازارات مساحة مهمة للتسويق المباشر والوصول إلى الأسواق وبناء علاقات جديدة، بما يعزز استمرارية هذه المشروعات ويدعم نهج الاعتماد على الذات.
وقالت المشاركات لـوكالة عمون الإخبارية إن المعارض والبازارات تسهم في فتح آفاق جديدة أمام أصحاب المشروعات الصغيرة، من خلال تعزيز التواصل المباشر مع المستهلكين والحرفيين والمستثمرين، وتبادل الخبرات والتعرف إلى احتياجات السوق وأساليب التسويق الحديثة.
ويقام معرض «أردن الخير» في المعرض الدائم لمؤسسة إعمار إربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، ويضم منتجات يدوية وفنية وغذائية متنوعة، من بينها أعمال المكرمية واللوحات الفنية والمأكولات الشعبية والحلويات، إلى جانب مشروعات إنتاجية أخرى.
وقالت دانيا الحطوب، صاحبة مشروع للحرف اليدوية وفن المكرمية، إنها بدأت مشروعها بعد الاستفادة من دورة تدريبية قدمها صندوق المعونة الوطنية، مؤكدة أن المشاركة في المعارض ساعدتها على عرض منتجاتها والتعريف بها والوصول إلى شريحة أوسع من المهتمين.
وأعربت الحطوب عن تطلعها إلى تطوير مشروعها وتوسيع نطاق عملها خلال المرحلة المقبلة.
من جانبها، قالت الفنانة التشكيلية ملك رأفت جفال، البالغة من العمر 25 عاماً، إنها شاركت بمجموعة من لوحاتها المنفذة بالألوان الزيتية، مشيرة إلى أن الفن تحول بالنسبة لها من هواية إلى مصدر دخل يسهم في إعالة أسرتها وتحمل مسؤولياتها.
وأضافت أن مشاركتها تحمل أهمية خاصة باعتبارها المشاركة الوحيدة من منتفعات صندوق المعونة الوطنية من الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن الإعاقة لا تقف حائلاً أمام الإبداع والإنتاج وتحقيق الطموحات.
بدورها، أوضحت إيمان السعدي، صاحبة مشروع مطبخ إنتاجي منزلي، أنها وظفت خبرتها في إعداد المأكولات والحلويات في تأسيس مشروعها الخاص، مبينة أن منتجاتها تشمل أصنافاً من المأكولات الشعبية والشرقية والحلويات الشرقية والغربية.
وأكدت السعدي أن مشاركتها في المعرض أسهمت في التعريف بمنتجاتها والتواصل المباشر مع الزوار وتسويق إنتاجها، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تطوير مشروعها واستمراره.
كما عرضت إحدى منتفعات الصندوق تجربتها في صناعة منتجات يدوية من خيوط المكرمية، تشمل المرايا والجداريات والمداليات والتوزيعات، موضحة أنها استفادت من تدريبات صندوق المعونة الوطنية في هذا المجال، إلى جانب دورات في التسويق الإلكتروني والتصوير.
وأشارت إلى أن مشاركتها في البازارات والمعارض داخل المحافظة وخارجها أتاحت لها فرصاً جديدة لتسويق منتجاتها والتواصل مع الزوار والحرفيين وتبادل الخبرات، فضلاً عن التعرف إلى أساليب جديدة في التسويق والتغليف وفتح قنوات للتواصل مع مستثمرين وعملاء محتملين.
وتعكس هذه التجارب تنوع المشروعات التي تعمل فيها منتفعات صندوق المعونة الوطنية، وقدرتهن على تحويل المهارات التي اكتسبنها إلى مشروعات إنتاجية قابلة للنمو، فيما تمثل المعارض والبازارات مساحة مهمة للتسويق المباشر والوصول إلى الأسواق وبناء علاقات جديدة، بما يعزز استمرارية هذه المشروعات ويدعم نهج الاعتماد على الذات.




