شريط الأخبار
الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس الملك يستقبل رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان ولي العهد يؤكد أهمية العمل على تطوير تطبيق سند وإطلاق "سند للأعمال" وزير الثقافة يلتقي السفر الجزائري في عمّان إصابة 73 شخصا بهجمات حوثية على السعودية.. والتحالف يتوعد بالردع محافظة: المرحلة الثانوية 3 سنوات ولا تغيير على نظام الامتحان العام للتوجيهي أزمة مضيق هرمز مستمرة .. وإيران تهدد أميركا بـ"حرب اقتصادية" الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس النائب طهبوب تسأل عن "فرح": فزلكة ام فعالية؟ الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة كنعان: العدوان على غزة شاهد على جريمة الاحتلال ضد الإنسان والتعليم البرلمان العربي يدين اعتداءات ميليشيا الحوثي ضد السعودية تعاون سياحي أردني فلسطيني لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي الصبيحي لأصحاب العمل: "شغّلوهم ولا تشملوهم" إنجاز دولي جديد لجامعة عمّان الأهلية في مجال البصريات وصحة العيون مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة

حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة

حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة
نادر حرب
تتزايد في الآونة الأخيرة شكاوى المواطنين من ظاهرة بدأت تفرض نفسها في عدد من المحال التجارية وبعض أماكن بيع القهوة والدخان، تتمثل في رفع قيمة الفاتورة عند الدفع بواسطة البطاقات البنكية أو خدمة «كليك»، بحيث يدفع المواطن مبلغًا أعلى من السعر المعلن أو المتفق عليه عند اختيار وسيلة الدفع الإلكتروني.
المواطن الذي يتوجه إلى المحل لشراء سلعة أو فنجان قهوة أو منتجات أخرى، يفترض أن يكون السعر المعلن هو السعر الذي سيدفعه، سواء استخدم النقد أو البطاقة أو وسيلة دفع إلكترونية، إلا أن بعض المستهلكين يقولون إنهم يُفاجأون عند المحاسبة بعبارات من قبيل: «الدفع بالكرت عليه زيادة» أو «إذا كليك السعر مختلف».
وهنا يبرز السؤال: هل أصبح استخدام وسائل الدفع الحديثة التي تشجع عليها الدولة سببًا لتحميل المواطن كلفة إضافية؟
ومع التوسع الكبير في استخدام وسائل الدفع الإلكتروني والتحول نحو الاقتصاد الرقمي، فإن تحميل المستهلك أي مبالغ إضافية يحتاج إلى وضوح كامل في الأسعار والعمولات وآلية احتسابها، حتى لا يتحول الأمر إلى ممارسة تضع المواطن أمام خيارين: إما الدفع نقدًا، أو تحمل سعر أعلى.
ويأتي ذلك في وقت يعمل فيه البنك المركزي الأردني على تنظيم منظومة الدفع الإلكتروني، حيث نشر ضمن تشريعات أنظمة الدفع تعميمًا بتاريخ 19 كانون الثاني 2026 يتعلق بتنظيم عمولات قبول الدفع الإلكتروني بالبطاقات.
أما بالنسبة لخدمة «كليك»، فقد دخلت العمولات على بعض حركات الشركات والتجار وأصحاب الأعمال ضمن تنظيمات محددة، ما يجعل من المهم التفريق بين العمولة التي قد تُفرض على التاجر أو الجهة المستفيدة وفق الأنظمة المعمول بها، وبين قيام التاجر بإضافة مبلغ من تلقاء نفسه على السعر الذي يدفعه المستهلك.
المطلوب اليوم ليس فقط معرفة حجم هذه الظاهرة، وإنما تشديد الرقابة على الإعلان عن الأسعار، والتأكد من أن المستهلك يعرف مسبقًا السعر النهائي للسلعة أو الخدمة، دون مفاجآت عند صندوق الدفع.
كما أن حماية المستهلك لا تعني الوقوف ضد التاجر، فالتاجر له تكاليفه وحقوقه، لكن المطلوب هو الشفافية والوضوح وعدم تحميل المواطن أي كلفة غير معلنة.
وفي زمن تتجه فيه الدولة بقوة نحو الدفع الإلكتروني، يصبح من غير المنطقي أن يشعر المواطن بأن استخدام البطاقة أو «كليك» يعاقبه بسعر أعلى.
فالسؤال الذي يطرحه المواطن اليوم بسيط وواضح:
لماذا أدفع أكثر لأنني اخترت الدفع إلكترونيًا؟
وهذا السؤال يستحق إجابة واضحة من الجهات الرقابية المختصة، ومن أصحاب المحال والتجار، حتى لا تتحول وسائل الدفع الإلكتروني من وسيلة للتسهيل إلى باب جديد لزيادة الأعباء على المواطنين.