الشاعرة رانيا أبو عليان
قدم العقل العربي للبشرية الرقم المعجزة "8" ليكون مرتكز الثورة الرقمية لكونه متعدد الزوايا وهو يتركب من زوايا متعددة ، لقد جلب العرب هذا العدد من عالم الخرافات والأساطير الجميلة إلى لغة الواقعية والحساب والثورة العلمية .. القرآن الكريم وتحديدا في الآية 88 من سورة الإسراء يتحدى البلغاء من كل أمة أن يأتوا بمثل هذا القرآن :
الآن عقلي عاد لي
وكففتُ عنك جداولي
الآن أرقامي مجدولٌةٌ
بكل منازلـي
لا لن أكون مدىً مباحًا
كلما أومأت لي
لا شيء في كلماتكَ الرعناءِ
غيرُ تمحّـل
لا تَلغُ عن لغة المجاز
فلستُ بالمتأولِ
قاموسيَ الفصحى وعنها
لستُ بالمتحول
أعذرتُكَ الحِقَبَ الثمانيَ
في ارتقابِ مُؤمّلِ
الفصل في قولي ولا هَزْلٌ
فقل .. لاتهزلِ




