القلعة نيوز - حذر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، إيران مجدداً من أن أي هجوم يستهدف إسرائيل، "أياً كان سببه وأينما وقع"، سيُقابل برد قوي من جانب تل أبيب.
وقال كاتس، في مقطع فيديو نشره مكتبه، إن الرد الإسرائيلي "سيلحق بإيران أضراراً جسيمة لم تشهدها من قبل"، مؤكداً أن ذلك قد يشمل استهداف منشآت الطاقة الحيوية في البلاد.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي "على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمة" وفقاً لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن توجيه مثل هذه الضربة من شأنها أن تعيد إيران "عقوداً إلى الوراء" ويزيد من إضعاف موقفها.
تصعيد لهجة التحدي
وفي وقت سابق اليوم، صعّدت إيران مجدداً من لهجة التحدي للولايات المتحدة، ملمحة لعمليات هجومية خاطفة.
إذ قال قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده: "نحن مستعدون لعمليات هجومية خاطفة". كما أضاف أن القوات الإيرانية مستعدة للحضور سريعاً إلى أي نقطة من البلاد، ومواجهة "العدو مهما كانت وضعيته"، حسب وكالة أنباء "مهر". واعتبر أن "هذا النهج الهجومي يحمل رسالة واضحة للأعداء"، وفق قوله.
إلى ذلك، رأى حسن زاده أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي "غير قادرين اليوم على مواجهة الرأي العام والنخب لديهما". وأردف قائلاً إنهما "كانا يدّعيان تدمير قواتنا المسلحة، لكن القوات المسلحة تقف أمامهما اليوم أكثر اقتداراً من أي وقت مضى"، حسب زعمه.
"ضربة قوية"
أتت تلك التصريحات، بعدما أعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن قد توجه "ضربة قوية" إلى إيران إذا استمر النشاط في منشأة نووية جديدة في "جبل الفأس" بالقرب من نطنز. وقال في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في مدينة دالاس، أمس الأربعاء: "نلاحظ أنشطة بسيطة على جبل الفأس.. أنصح إيران بعدم ممارسة الحيل، لأنه سيتعين علينا ضربها بشدة.. ليس لدينا خيار".
كما جاءت مع أنباء عن تحذيرات لمساعدي ترامب ومستشاريه من أن الصراع مع إيران قد يمتد إلى آخر ولايته.
وكانت الحرب الكلامية تصاعدت مؤخراً بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع احتدام حرب السفن في مضيق هرمز، واستمرار الحصار البحري الأميركي الخانق على الموانئ الإيرانية.
العربية
وقال كاتس، في مقطع فيديو نشره مكتبه، إن الرد الإسرائيلي "سيلحق بإيران أضراراً جسيمة لم تشهدها من قبل"، مؤكداً أن ذلك قد يشمل استهداف منشآت الطاقة الحيوية في البلاد.
كما أضاف أن الجيش الإسرائيلي "على أهبة الاستعداد لتنفيذ المهمة" وفقاً لتوجيهات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبراً أن توجيه مثل هذه الضربة من شأنها أن تعيد إيران "عقوداً إلى الوراء" ويزيد من إضعاف موقفها.
تصعيد لهجة التحدي
وفي وقت سابق اليوم، صعّدت إيران مجدداً من لهجة التحدي للولايات المتحدة، ملمحة لعمليات هجومية خاطفة.
إذ قال قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده: "نحن مستعدون لعمليات هجومية خاطفة". كما أضاف أن القوات الإيرانية مستعدة للحضور سريعاً إلى أي نقطة من البلاد، ومواجهة "العدو مهما كانت وضعيته"، حسب وكالة أنباء "مهر". واعتبر أن "هذا النهج الهجومي يحمل رسالة واضحة للأعداء"، وفق قوله.
إلى ذلك، رأى حسن زاده أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي "غير قادرين اليوم على مواجهة الرأي العام والنخب لديهما". وأردف قائلاً إنهما "كانا يدّعيان تدمير قواتنا المسلحة، لكن القوات المسلحة تقف أمامهما اليوم أكثر اقتداراً من أي وقت مضى"، حسب زعمه.
"ضربة قوية"
أتت تلك التصريحات، بعدما أعلن الرئيس الأميركي أن واشنطن قد توجه "ضربة قوية" إلى إيران إذا استمر النشاط في منشأة نووية جديدة في "جبل الفأس" بالقرب من نطنز. وقال في المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في مدينة دالاس، أمس الأربعاء: "نلاحظ أنشطة بسيطة على جبل الفأس.. أنصح إيران بعدم ممارسة الحيل، لأنه سيتعين علينا ضربها بشدة.. ليس لدينا خيار".
كما جاءت مع أنباء عن تحذيرات لمساعدي ترامب ومستشاريه من أن الصراع مع إيران قد يمتد إلى آخر ولايته.
وكانت الحرب الكلامية تصاعدت مؤخراً بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع احتدام حرب السفن في مضيق هرمز، واستمرار الحصار البحري الأميركي الخانق على الموانئ الإيرانية.
العربية




