شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

إيران تعيد بناء ترسانتها الباليستية .. أنفاق تحت الأرض ومواقع جديدة

إيران تعيد بناء ترسانتها الباليستية .. أنفاق تحت الأرض ومواقع جديدة

القلعة نيوز - أفاد مسؤولون أميركيون مطلعون، أن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية باستخدام مكونات كانت مخزنة لديها، بالتزامن مع استئناف العمل في منشآت تحت الأرض، وفق تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".


وبحسب المسؤولين الأميركيين، تركز إيران في الوقت الراهن على تجميع الصواريخ الجديدة من مكونات موجودة لديها، وبكميات أقل مما كانت تنتجه قبل الحرب.

منشأة خوجير النووية
كما أشاروا إلى أنه رغم الضربات المكثفة التي استهدفت مواقع الصواريخ والمنشآت الصناعية الإيرانية خلال المرحلة الأولى من الحرب، تعمل طهران على تجميع صواريخ تعمل بالوقود السائل، الذي يتعين تعبئته قبل الإطلاق، إلى جانب صواريخ تعمل بالوقود الصلب ويمكن تخزينها وهي جاهزة للاستخدام.

وتشير المعلومات الاستخباراتية إلى نشاط في عدد من المنشآت تحت الأرض، بينها منشأة خوجير الصاروخية جنوب شرقي إيران، فيما تعمل طهران أيضاً على إنشاء مواقع تجميع جديدة تحت الأرض لتقليل احتمالات تعرضها لضربات مستقبلية.

البيت الأبيض: دمرت بالكامل
من جانبه، لم يؤكد مسؤول في البيت الأبيض مباشرة ما إذا كانت إيران قد استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية، لكنه قال إن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل" وإن القدرات العسكرية الإيرانية "تضررت بشدة".

وأضاف المسؤول أن إيران "أضعف الآن مما كانت عليه في أي وقت مضى"، مؤكداً أن الرئيس دونالد ترامب "لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" شون بارنيل، قال إن الولايات المتحدة "دمرت ما يصل إلى 90% من القاعدة الصناعية الإيرانية للطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية والقدرات البحرية"، مشيراً إلى أنها أضعفت بشكل كبير قدرة طهران على إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

لكن مسؤول أميركي قال إن إيران ربما استأنفت الإنتاج بمعدلات منخفضة بعد إبرام اتفاق أولي مع إدارة ترامب في منتصف يونيو، فتح الباب أمام إعادة فتح مضيق هرمز وبدء محادثات لإنهاء الحرب.

وبحسب المسؤول، كانت طهران قادرة على تجميع ما لا يقل عن مئتي صاروخ من المكونات المتوافرة لديها، وفق "وول ستريت جورنال".

رؤوس حربية وهياكل صواريخ
بدوره، قال الباحث الزائر في كلية كينغز كوليدج لندن والمحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية المتخصص في الشؤون العسكرية الإيرانية جيم لامسون، إن إيران خزنت قبل الحرب مكونات تشمل رؤوساً حربية مكتملة وهياكل صواريخ وأنظمة توجيه وتحكم.

وأشار إلى صور ومقاطع فيديو قديمة نشرتها إيران، تظهر أعداداً كبيرة من هذه المكونات مصطفة داخل منشآت تحت الأرض.

كما أضاف أن حجم الإنتاج الجديد يعتمد على حجم المخزونات المتبقية وعدد المنشآت تحت الأرض التي لا تزال قيد التشغيل، مرجحاً أن يتراوح العدد بين «مئات الصواريخ وربما آلافها».

وكانت إيران قد استهلكت جزءاً من مخزونها من الصواريخ الجاهزة خلال الحرب، ما دفعها إلى تقليص حجم هجماتها، إلا أنها لا تزال تمتلك قدرة صاروخية كبيرة.

الترسانة الإيرانية تضم آلاف الصواريخ الباليستية
في حين قدر كبير المحللين في "تحالف الدفاع الصاروخي" الأميركي تال إنبار أن الترسانة الإيرانية لا تزال تضم آلاف الصواريخ الباليستية.

وقال إنبار إن الاعتقاد بأن إيران لن تعيد بناء قدراتها الصاروخية سيكون "ساذجاً للغاية"، مشيراً إلى أن توقف الضربات يتيح لطهران إصلاح البنية التحتية المتضررة وشراء مكونات جديدة من دول أخرى وتخزينها في المنشآت.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد وجهتا آلاف الضربات إلى مواقع إنتاج الصواريخ ومستودعات التخزين والصواريخ ومنصات الإطلاق خلال المراحل الأولى من الحرب، ما ألحق أضراراً كبيرة بالبرنامج الصاروخي الإيراني. فيما أدى الحصار البحري إلى تعقيد استيراد بعض المكونات والمواد اللازمة لإنتاج الوقود الصلب.

طهران استغلت الهدوء
لكن إيران استغلت فترة الهدوء خلال الصيف لإعادة بناء قدراتها العسكرية، انطلاقاً من اعتقاد بأن وقف إطلاق النار قد لا يصمد طويلاً.

وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قد قال في أبريل إن البرنامج الصاروخي الإيراني "دُمر عملياً"، وإن طهران لم تعد تملك القدرة على إنتاج صواريخ جديدة.

لكن صور الأقمار الصناعية تشير إلى أن إيران تعمل على إعادة بناء منشآت مختلفة، من جسور وطرق إلى مواقع إنتاج الصواريخ، بوتيرة تثير قلق مسؤولين إسرائيليين، بحسب تقارير سابقة.

كما أعادت طهران فتح مداخل أنفاق في قواعد صاروخية كانت الغارات الأميركية والإسرائيلية قد تسببت في انهيارها، فيما تشير تقديرات عسكرية إسرائيلية إلى أن الأسلحة المخزنة داخل هذه المنشآت تحت الأرض ربما بقيت محفوظة إلى حد كبير.

عقبات أمام العودة إلى الإنتاج الكامل
وتواجه إيران، رغم جهود إعادة البناء، تحديات كبيرة أمام استعادة قدرتها على تصنيع الصواريخ على نطاق واسع. وتعود جذور البرنامج الصاروخي الإيراني إلى ثمانينيات القرن الماضي، خلال الحرب العراقية الإيرانية، في ظل افتقار طهران إلى قوة جوية حديثة. ومع مرور الوقت، أصبحت الصواريخ إحدى الركائز الرئيسية لاستراتيجية الردع الإيرانية.

في حين، سبق لإيران أن أثبتت قدرتها على إعادة بناء برنامجها الصاروخي بعد الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل في يونيو 2025. فعلى الرغم من استهداف إسرائيل للبرنامج الصاروخي، تمكنت طهران من إعادة بناء مخزوناتها بوتيرة أسرع من المتوقع، ما دفع إسرائيل إلى التحذير من احتمال الحاجة إلى شن ضربات جديدة قبل نهاية العام.

فيما قالت نيكول غراييفسكي، الخبيرة في الاستراتيجية الإيرانية في معهد "ساينس بو" بباريس، إن القدرة على إعادة بناء البرنامج الصاروخي تبدو أسرع من البرنامج النووي وأكثر تشتتاً، موضحة أن إيران أنشأت هذه البنية التحتية المعقدة أساساً تحسباً لمحاولات استهدافها وتدميرها.

العربية