شريط الأخبار
4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة...

حلول جدعون ليفي للاستيطان

حلول جدعون ليفي للاستيطان
اسعد بني عطا

وسط ترحيب واسع ، انشغلت الصحافة العالمية بإدانة ( وزير الخارجية البريطاني / إد ميليباند ) القوية في مجلس العموم لسلوك المستوطنين في الأراضي الفلسطينية ، مؤكدا على وجود تطهير عرقي في الضفة الغربية ، وانضمت إليه ( 12 ) دولة اوروبية ، قرر بعضها منع استيراد المنتجات من المستوطنات .

من جانبه تخلى ( مايك هاكابي السفير الأمريكي لدى إسرائيل) عن مواقفه المتعاطفة مع اسرائيل بشدة ، وادلى بتصريحات ، وصف فيها المستوطنين الذين ينفذون الاعتداءات في الضفة الغربية بأنهم " إرهابيون وبلطجيون يسيئون لصورة إسرائيل " ، وحذر المستوطنين المسلحين من " سرقة ممتلكات فلسطينيين أمريكيين " ، ‌ووصف هذا السلوك بأنه " مخالفة لتعاليم الرب ، وستكون هناك عواقب وخيمة لأعمال العنف التي يرتكبونها " .

دعت ( 56 ) من منظمات الحقوق المدنية ومجموعات المناصرة في مقدمتها : منظمة العفو الدولية ، نقابة المحامين الوطنية وجماعات عربية ويهودية ، لجان القوات المسلحة في الكونغرس لإلغاء المادة ( 219 ) الوارد بقانون تفويض الدفاع الوطني ( 2027 ) ، ويهدف لتعميق التعاون بين قطاعي الدفاع الأمريكي - الإسرائيلي ، من خلال تسريع تطوير التكنولوجيا العسكرية المشتركة ، هذا في الوقت الذي نُشِرَت فيه معلومات في الصحافة الامريكية حول استئناف شركة الطيران الأمريكية ( يونايتد إيرلاينز ) نقل عتاد وقطع غيار عسكرية لإسرائيل على متن رحلات الركاب المدنية ، بعد توقف دام لأكثر من ( 6 ) أشهر بسبب تعليق الرحلات الجوية المباشرة عقب اندلاع الحرب مع إيران بحسب تقرير استقصائي أعدته منظمات حقوقية وبحثية .

بدورها كلّفت السلطات الاسرائيلية فريقًا بريطانيًا يضم ( 10 ) عسكريين بمغادرة الضفة الغربية خلال ( 7 ) أيام في وقت كان يستعد فيه الفريق لتوسيع مهمته التي تتضمن تقديم تقارير إلى لندن وواشنطن حول الأوضاع الأمنية وتصاعد عنف المستوطنين وكان من المقرر أن ينضم إليه (30) عسكريًا وشرطيًا سابقًا قبل صدور قرار إغلاقه ، ووصفت وزير الخارجية البريطانية بانه معاد للسامية .

ردود الفعل الاقوى كانت من الداخل الاسرائيلي لتيار " يُفترض ان يتم تعزيزه عربيا " ، حيث اكد ( رئيس الوزراء الإسرائيلي / الأسبق إيهود أولمرت ) ان ما يجري في الضفة تطهير عرقي ، فيما اشار الصحفي ( جدعون ليفي ) بمقال له في صحيفة ( هآرتس ) يوم ( 9/10 ) ، بان حكومة بريطانيا الجديدة اعادت التأكيد على وجود تطهير عرقي في الضفة الغربية ، وهي أول حكومة في الغرب تعترف بذلك ، لكنها قررت معاقبة المستوطنين فقط ، ومنع استيراد منتجات المستوطنات التي لا تزيد على ( 2,3% ) من صادرات إسرائيل إلى أوروبا ولا تاثير له ، واوضح انه بالمقابل عندما فرضت أوروبا عقوبات على شبه جزيرة القرم فرضت أيضاً عقوبات على " الدولة المحتلة " روسيا ، وتساءل ، كيف يمكن معاقبة المستوطنين دون معاقبة من يقوم بتمويلهم وحمايتهم ودعمهم وإرسالهم ؟ مؤكدا أن الاستيطان مشروع حكومي منهجي شامل .

لا يبدو ان هناك إرادة حقيقية لدى المجتمع الدولي لوقف حالة الهيجان وجنون اليمين الاسرائيلي ، ومسلسل الإدانة ومقاطعة المنتجات ومعاقبة بعض المستوطنين بات اسطوانة مشروخة لا معنى لها ، ولن تحقق النتائج المرجوة ، لذا بات لزاما على كل الجهات المعنية بالقضية الفلسطينية لاسباب سياسية او إنسانية ان تمارس الضغوط على اوروبا والولايات المتحدة لوقف امداد " الدولة العبرية " بالعتاد والسلاح ، خصوصا من قبل تلك التي وقعت عقودا استثمارية كبيرة مع واشنطن وفضاءات بروكسل .