شريط الأخبار
عٌمان تعلن تأجيل الاجتماع الخليجي الإيراني بشأن مضيق هرمز مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم مئات المستفيدين من عروض Orange Money بالتزامن مع بداية العام الدراسي 2026 صناعيو إربد يحسمون انتخابات الغرفة بالتزكية قبيل الاقتراع منتخب السلة يتأهل إلى ربع نهائي دورة الألعاب الآسيوية القبول الموحد تعلن موعد وترتيبات امتحان الأردنيين الراغبين بالتجسير العجارمة يحسم جدل الحقول: التعليم لأهل الاختصاص والنتائج هي الفيصل السقاف تستقيل من رئاسة الأسواق الحرة .. والقيسي خلفًا لها الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات صراع يمزق القيادة الإيرانية .. بزشكيان غير متأكد من وجود مجتبى رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي منتدى الاستراتيجيات: 96% من الأردنيين يثقون بالجيش و68% بالقضاء ترامب: إيران تريد صفقة بأي ثمن والحرب ستنتهي قبل أو بعد الانتخابات النصفية عاجل : إشادة واسعة بكلمات اللواء حاتوقاي خلال زيارته لتقديم واجب العزاء لذوي أحد المكلفين ماذا حققت حملات "صناع المحتوى" للأردن؟ نائب يطالب بأرقام التكلفة وعائد الزيارات السياحية النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام

بين الأصالة والتحديث أين تكمن القوة الحقيقية للمرأة الأردنية

بين الأصالة والتحديث أين تكمن القوة الحقيقية للمرأة الأردنية
الدكتور هاني الكعيبر السرحان
شهدنا في الفترة الأخيرة ظاهرة جديدة على مجتمعنا تمثلت في تولي بعض السيدات رئاسة جاهات خطوبة أو صلح عشائري

ورغم أن النية قد تكون إبراز دور المرأة ودعم حضورها وتمكينها إلا أنني أعتقد أن التمكين الحقيقي لا يكون بالضرورة في نقل كل دور تقليدي من سياقه إلى سياق آخر

فالجاهة العشائرية في الأردن ليست مجرد بروتوكول اجتماعي أو مظهر للتصوير بل هي جزء من منظومة اجتماعية وعشائرية عميقة لها أعرافها وتقاليدها ومسؤولياتها وقد ترتبط ببعض المواقف فيها كفالات ووجوه والتزامات عشائرية واجتماعية

وهذه المنظومة تشكلت عبر تاريخ طويل على أدوار ومسؤوليات عرفها المجتمع الأردني وحافظ عليها باعتبارها جزءا من موروثه وهويته

ومن هنا فإن التمكين الحقيقي للمرأة لا يعني بالضرورة أن تتولى كل الأدوار التي ارتبطت تاريخيا بالرجال وإنما أن تفتح أمامها أبواب أوسع في المجالات التي تصنع من خلالها القرار وتبني المستقبل

فالمرأة الأردنية اليوم قاضي عادل وعضو فاعل في البرلمان تشرع القوانين وتقود الجامعات وتدير المؤسسات والمستشفيات وترأس فرقًا علمية وبحثية وتمثل الأردن وزيرة وسفيرة وفي مختلف المحافل بكل كفاءة واقتدار

وهذه هي القوة التي تستحق أن نسلط الضوء عليها

فالمرأة الأردنية لا تحتاج إلى دخول أي دور لمجرد إثبات أنها قادرة على القيادة لأنها أثبتت ذلك بالفعل في مواقع القرار والعلم والإدارة والسياسة والقضاء والاقتصاد

وفي الوقت ذاته تبقى المرأة الأردنية جاهة بيتها الأولى فهي الأم والمربية وصانعة الأجيال التي تغرس في أبنائها الشهامة والكرامة والوفاء والأصالة وتحافظ على القيم التي يقوم عليها المجتمع

احترامنا للمرأة الأردنية وتقديرنا لعطائها يجعلنا نطالب لها بمزيد من الحضور والتأثير في ميادين العلم والسياسة والاقتصاد والقضاء والإدارة والبحث والابتكار حيث يكون القرار والتغيير الحقيقي

أما الموروث العشائري فالأجدر بنا أن نحافظ عليه في سياقه وأعرافه وهيبته وأن نطوره بما يحفظ أصالته دون أن نحوله إلى ساحة لإثبات التمكين أو إلى مجرد مشهد اجتماعي عابر