تصوير : محمد خريسات
رعى نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، افتُتح بيت السلط التراثي، في مشهدٍ جمع أبناء السلط والبلقاء حول مشروع يحمل في تفاصيله ذاكرة المكان، وعبق التاريخ، وروح المدينة التي طالما كانت عنوانًا للكرم والمحبة والتعايش.
بيت السلط مساحةٌ تلتقي فيها الحكاية بالإنسان، والتراث بالحاضر، وتُروى من خلاله تفاصيل مدينةٍ صنعت جزءًا أصيلًا من ذاكرة الأردن.
ومع افتتاحه، كانت الرسالة الأجمل أن هذا البيت يجمع الجميع… أبناء السلط والبلقاء، وكل من يؤمن بأن التراث ليس ماضيًا نحتفظ به، بل إرثًا نحمله إلى المستقبل.
وفي السلط، حين يُفتح بيتٌ لأهلها، فإنه يُفتح في الحقيقة لأهل الأردن جميعًا… لأن بيت السلط هو بيت الوطن، وذاكرة السلط هي جزء من ذاكرة الأردن، ومحبة أهلها للناس هي صورة من صور المحبة الأردنية التي تجمعنا جميعًا.
من السلط… بيتٌ للتراث، وبيتٌ للوطن، ورايةٌ أردنية تبقى عالية.




