شريط الأخبار
الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني

الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام

الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام

القلعة نيوز - قالت النائب رند الخزوز إن 25 نقطة أساس، أي ربع نقطة مئوية، قد تبدو رقما بسيطا، لكنها تعني كلفة إضافية كبيرة عند احتسابها على حجم الدين العام الأردني.


وأضافت الخزوز أن رفع الفائدة بهذا المقدار، إذا ما احتُسب نظريا على دين عام يقارب 50 مليار دينار، يعني نحو 125 مليون دينار كلفة خدمة دين إضافية سنويا، مشيرة إلى أن الرقم افتراضي لقياس حجم حساسية الدين العام لتغير أسعار الفائدة.

وأشارت الخزوز إلى أن أهمية ذلك بالنسبة للأردن ترتبط بارتباط الدينار بالدولار الأمريكي بسعر صرف ثابت، ما يفرض على البنك المركزي التعامل مع حركة أسعار الفائدة الأمريكية.

وطرحت تساؤلات حول ما يمكن أن يحدث في حال ارتفعت كلفة التمويل 50 نقطة أساس أو واصلت أسعار الفائدة ارتفاعها، معتبرة أن ذلك يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي في إدارة أثر ارتفاع كلفة التمويل.

وبينت أن ارتفاع الفائدة ينعكس على ثلاثة ملفات رئيسية، أولها المواطن، خصوصا أصحاب القروض ذات الفائدة المتغيرة، عبر زيادة كلفة الاقتراض واقتطاع جزء أكبر من دخل الأسر والضغط على قدرتها الشرائية.

أما الملف الثاني فهو الاستثمار، مع ارتفاع كلفة رأس المال وتمويل المشاريع الجديدة والتوسعات وتمويل الشركات، في وقت تستهدف فيه رؤية التحديث الاقتصادي زيادة الاستثمار وخلق فرص العمل وتحقيق النمو.

ولفتت إلى أن السياسة النقدية مطالبة بالحفاظ على جاذبية الدينار، فيما تحتاج السياسة الاقتصادية إلى الحفاظ على جاذبية الاستثمار.

وفي ملف الدين العام، قالت إن الأردن يواجه أصلا فاتورة فوائد مرتفعة، مشيرة إلى أن فوائد الدين العام بلغت، بحسب تقرير وزارة المالية لعام 2025، نحو ملياري دينار، أي ما يقارب 23 بالمئة من الإيرادات المحلية.

وأضافت أن نحو 7.5 مليار دينار من الدين المحلي والخارجي تستحق خلال الأشهر الـ12 المقبلة، ما يعني أن جزءا كبيرا من هذه الديون سيحتاج إلى إعادة تمويل أو تدوير وفق كلفة التمويل السائدة في حينه.

وتساءلت عن مدى وجود اختبار حساسية واضح لمحفظة الدين، وما الذي يعنيه ارتفاع الفائدة 25 أو 50 نقطة أساس، وما ستكون عليه الكلفة في حال استمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

وقالت إن اختبار الحكومة لا يكون في ظروف انخفاض كلفة التمويل واتساع الخيارات، وإنما عند تغير الظروف وارتفاع الكلفة وتضييق هامش الخيارات، ما يتطلب الاستباق والتحوط واتخاذ القرار في الوقت المناسب.