البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف
القلعة نيوز -
في نيويورك، حيث تجتمع دول العالم، لم يكن حضور الأردن مجرد حضور دولة في قاعة الأمم المتحدة، بل حضور موقفٍ يحمل معه تاريخًا من الثبات، ورسالةً يعرف الأردن جيدًا لماذا يتمسك بها.
اليوم، وقف جلالة الملك عبدالله الثاني أمام المجتمع الدولي، واضعًا قضايا المنطقة في صلب الحديث، ومؤكدًا أن ما يجري في فلسطين وغزة والضفة الغربية لا يمكن التعامل معه كأزمة عابرة، وأن أمن المنطقة لا يمكن أن يُبنى على حساب حقوق الشعوب.
وتأتي أهمية الخطاب في لحظة إقليمية شديدة التعقيد، حيث أكد جلالته أن الأردن يتابع ما يجري حول حدوده وأمنه الوطني، وأن حماية الأردن ومصالحه الوطنية تبقى أولوية.
لكن بالنسبة لنا كشباب أردني، هناك رسالة أخرى لا تقل أهمية:
أن تكون أردنيًا اليوم يعني أن تعرف قيمة الموقف الذي يحمله وطنك.
فالأردن لم يكن يومًا دولة تبحث عن الضجيج، بل دولة تعرف متى تتحدث، وماذا تقول، ولماذا تتمسك بثوابتها.
ومن نيويورك إلى عمّان، تبقى الرسالة واحدة:
الأردن ثابت في مواقفه، حاضر في قضايا أمته، حريص على أمنه واستقراره، ومؤمن بأن مستقبل المنطقة لا يمكن أن يُبنى إلا بالسلام والعدالة واحترام القانون الدولي.
وفي حضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد إلى جانب جلالة الملك، نرى مشهدًا يجمع بين خبرة الحاضر واستعداد المستقبل؛ جيلٌ يتقدم نحو المسؤولية ويحمل معه صورة الأردن إلى العالم.
هذه ليست مجرد كلمة في الأمم المتحدة…
هذه صورة وطن عندما يتحدث، يعرف العالم ماذا يعني أن يكون للأردن موقف.
🇯🇴 الأردن… موقفٌ يُسمع، وثباتٌ لا يتغير.
بقلم: المهندس حسن شاهر البياري




