شريط الأخبار
الأردن.. شركة ألبان ترفع أسعارها اعتبارا من اليوم فريحات يتحدى المعايطة بمناظرة علنية أكسيوس: ترتيبات لعقد لقاء أميركي إيراني في إسلام أباد الأسبوع الحالي البترا تستقبل 2295 زائرا خلال أول ثلاثة أيام من عطلة عيد الفطر الدولار يتراجع مع تأجيل ترامب استهداف منشآت الكهرباء في إيران سموتريتش يدعو إلى ضم جنوب لبنان رئيس سلطة العقبة يطلع على جاهزية العمل في الساحة الجمركية رقم (4) ومركز جمرك وادي اليتم نقابة المحروقات: مخزوننا من المشتقات النفطية مطمئن والتزويد مستمر سلطة وادي الأردن تدعو للاستفادة من الهطولات المطرية وتخزينها في البرك الزراعية طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس/10 تباشر أعمالها إعلان قائمة منتخب الشابات تحت سن 20 عاما لكرة القدم لكأس آسيا في تايلند الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن

هاشم الخالدي يكتب : اقالة وزير المياه

هاشم الخالدي يكتب : اقالة وزير المياه
القلعة نيوز: هاشم الخالدي
أثبت وزير المياه رائد أبو السعود فشله الكبير في ادارة ملف المياه خاصة مع تزايد صيحات المواطنين المحرومين من نقطة ماء تصل إلى بيوتهم منذ أسابيع.

خلال الشهر الفائت تعرضت المملكة والعاصمة لضربتين أثرتا في تدفق المياه إلى العاصمة , أولها الاعتداء الذي تم على خط الديسي , وثانيها انفجار خط المياه الرئيسي الذي يزود العاصمة بالمياه اثناء قيام مقاول باجرء حفريات ، لكن هذا لا يبرر اطلاقا أن تبقى المياه مقطوعة عن أحياء عديدة من العاصمة والمحافظات كل هذه المدة.
هذا يثبت بلا أدنى شك أن وزير المياه ووزارته لا تمتلكان الحد الأدنى من مقومات صيانة الأعطال وابقت كل هذه المياه تذهب هدراً لأيام قبل أن تتنبه إلى خطورة ما يجري.

في سرايا …. تردنا العديد من الشكاوي حول انقطاعات المياه التي بدأت تتجاوز الأسبوعين ، وكثير من العائلات الأردنية المستورة أنفقت عشرات الدنانير ليس لشراء الخضار و الأرز وحليب الأطفال ، و إنما لشراء تنكات مياه وصل المتر الواحد فيها إلى مبلغ هائل استنزف من جيوب الأردنيين ما لم تستنزفه مصاريف المأكل والمشرب , فهل ستتقدم وزارة المياه بتعويض المواطنين عما أنفقوه من جيوبهم!
المصيبه ان وزارة المياه " ضحكت " على المواطنين عندما ابلغتهم في بيان رسمي ان انقطاع المياه سيكون من تاريخ ٨/٢٥ وحتى ٨/٢٩ بينما على ارض الواقع ما زالت مناطق عديده من عمان والزرقاء والرصيفه واربد تأن من العطش ؟؟

فشل آخر ظهر فيه وزير المياه عندما لم يستطيع أن يضبط الانفلات في أسعار المياه التي تباع في صهاريج المياه الخاصة التي استغل أصحابها حاجة الناس و نقص المياه لديهم ويقوموا برفع أسعارها إلى ثلاث أو أربع أضعاف, فماذا فعلت وزارة المياه في هذا الاتجاه ؟؟ - لا شيء.

مؤسف أن نرى هذا التخبط خاصة أننا و خلال أشهر الشتاء الماضية استبشرنا خيراً بمخزون المياه بعد أن وصل إلى "الطفح" في معظم سدودنا بسبب غزارة أمطار الشتاء ، لكن هذا الحلم تبدد وانحرفت بوصلة "الارتواء" إلى "العطش" مع أول حادثتين لم تستطع وزارة المياه التعامل معهما وأبقت معظم الأردنيين عطشى ‘لى الآن.

لو كنا في دولة تحترم مواطنيها كما تفعل أوروبا وامريكا واليابان والصين لقام وزير المياه فوراً بتقديم استقالته نظراً لعجزه الواضح في إدارة ملف المياه .. نقطة وأول السطر
الكاتب:مؤسس موقع سرايا
hashem7002@yahhoo.com