شريط الأخبار
حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

الصبيحي يكتب: معلمون غاضبون وطلاب يفرحون

الصبيحي يكتب: معلمون غاضبون وطلاب يفرحون
المحامي محمد الصبيحي كنا في الابتدائي والاعدادي نعتبر غياب معلم الرياضيات يوما سعيدا والأسعد منه عندما يغيب معلم الحصة السابعة والأخيرة فيسمح لنا بالخروج واذا كان المدير معكر المزاج يومها وينشر نكده في الأجواء يرسل لنا معلم الدين بديلا لمعلم الرياضيات و ( كل واحد يفتح كتاب ويراجع وما بدي أسمع صوت مفهوم ) كنا نهاب المعلم الذي يعتبر صديقا لكل رجال البلدة ونختفي من ساحة الحارة عندما يلوح قادما من بعيد كأنه مفتش الامانه على أصحاب البسطات في شارع الملك طلال .


اليوم الفرحة مضاعفة غاب المعلمون بالجملة ولم يبق في المدرسة سوى المدير و الحارس.

مدير المدرسة يبدي لمدير التربية هاتفيا استياءه ورفضه للأضراب وبعد أن يضع السماعة يتمتم ( عمرهم لا داوموا بلكي الحكومة ترضخ بدنا زيادات ) ، وأما الحارس الذي ما أنفك يشعر أن دوره محوري في العملية التعليمية فقد شعر للتو بمسؤولية مضاعفة أثناء غياب المعلمين فمن يحمي ممتلكات المدرسة في هذا الظرف الاستثنائي غيره؟؟ ومن يحمي مدير المدرسة من الغاضبين لعدم مشاركته في الأضراب ؟؟.

مدراء التربية يبدون للسيد الوزير أنهم بذلوا ما في وسعهم لأفشال الإضراب والاعتصام ، بينما يتهامس عدد منهم بأمنيات هزيمة الحكومة وانتصار المعلمين . مسكين مدير التربية فهو نضطر أن يبدي لوزيره أنه مع الحكومة وفي السر يبدي للمعلمين أنه معهم ولكن ..

في مدرستين متجاورتين يدعو مدير زميله في المدرسة المجاورة الى فنجان قهوة والتداول في الأزمة فيفاجئ أحدهما الأخر بسؤال عن سر عزوف الطلبة عن التضامن مع أساتذتهم !!؟

فيفتح الثاني عينيه بدهشة ويقول : كيف لم يخطر ببالنا هذا الأحتمال الاستراتيجي الخطير ولم نحسب حسابه ؟؟ فيجيب الأول لأن العلاقة بين الطالب والمعلم لم تعد استراتيجية كما كانت ايام كنا على مقاعد الدراسة نجل المعلم ونقدره ونخدم اهل بيته مساء أن احتاجوا !! اختفت الصداقة والثقة بين المعلم والطالب وتدهورت اخلاق الجيل حتى تطاولوا على المعلم والوالدين .

مصلحة معظم الطلبة أن تطول الأزمة فتحلو ( القسدرة ) أمام مدرسة البنات .

نحن الأسرة التربوية يا صديقي نحاول أن نحلق بجناح واحد والنتيجة هبوط اضطراري في ملعب الحكومة ، اقصد العودة للحوار والتفاهم .




المحامي محمد الصبيحي