شريط الأخبار
المستشفى الميداني الأردني غزة 81 يقدم مساعدات غذائية لأهالي شمال قطاع غزة الأوقاف الأردنية : تحديث نظام صوتيات المسجد الأقصى وتحسين الإضاءة مفتي المملكة: رؤية الهلال في النهار لا يؤخذ بها خلال أسابيع .. وزراء خارجية عرب يقدمون خطة إعمار غزة لترامب إخفاق تام وثقة مفرطة .. الاحتلال يصدر نتائج تحقيق عن أسباب بداية الحرب الشديفات: تكاتف الجهود مع مراكز الابتكار لتعزيز ثقافة الريادة والإبداع العكاليك يتفقد جمرك العمري ويوجه بالاستعداد مبكرا لتسهيل حركة الركاب والشحن قبيل شهر رمضان والأعياد الزرقاء تضيء شعلة الأمل في وجه السرطان: فعالية "50% قرارك" ترسم ملامح التحدي الجيش المصري: تحديث ترسانتنا العسكرية ليس سرًا البريد الأردني خلال اجتماعه الأول لعام 2025 : للعام الثاني على التوالي دون عجز مالي وتحقيق ارباح وتسديد مديونية المومني يبحث اوجة التعاون الاعلامي المشترك مع فرنسا وبريطانيا مدير الأمن العام يرعى احتفال اليوم العالمي للدفاع المدني ما معنى الفساد السياسي ؟؟ الأسير المحرر نائل البرغوثي: "الاحتلال مارس التعذيب والاعتداءات الوحشية بحق الأسرى" مكتب إعلام الأسرى: تحرير 642 أسيرا 151 منهم من أصحاب الأحكام العالية "هيومن رايتس ووتش": إسرائيل تستنسخ انتهاكات غزة في الضفة الغربية الملك يفتتح مبنى مركز الحسين للسرطان في العقبة / صور الكاتب أبو طير: الأردن ساهم بتسكين مخاوف عربية من سوريا الجديدة دائرة قاضي القضاة تطلق 8 خدمات الكترونيه للمحامين الشرعيين العبداللات: منظومة حقوق الإنسان نموذج متقدم يواكب المعايير الدولية

الصبيحي يكتب: معلمون غاضبون وطلاب يفرحون

الصبيحي يكتب: معلمون غاضبون وطلاب يفرحون
المحامي محمد الصبيحي كنا في الابتدائي والاعدادي نعتبر غياب معلم الرياضيات يوما سعيدا والأسعد منه عندما يغيب معلم الحصة السابعة والأخيرة فيسمح لنا بالخروج واذا كان المدير معكر المزاج يومها وينشر نكده في الأجواء يرسل لنا معلم الدين بديلا لمعلم الرياضيات و ( كل واحد يفتح كتاب ويراجع وما بدي أسمع صوت مفهوم ) كنا نهاب المعلم الذي يعتبر صديقا لكل رجال البلدة ونختفي من ساحة الحارة عندما يلوح قادما من بعيد كأنه مفتش الامانه على أصحاب البسطات في شارع الملك طلال .


اليوم الفرحة مضاعفة غاب المعلمون بالجملة ولم يبق في المدرسة سوى المدير و الحارس.

مدير المدرسة يبدي لمدير التربية هاتفيا استياءه ورفضه للأضراب وبعد أن يضع السماعة يتمتم ( عمرهم لا داوموا بلكي الحكومة ترضخ بدنا زيادات ) ، وأما الحارس الذي ما أنفك يشعر أن دوره محوري في العملية التعليمية فقد شعر للتو بمسؤولية مضاعفة أثناء غياب المعلمين فمن يحمي ممتلكات المدرسة في هذا الظرف الاستثنائي غيره؟؟ ومن يحمي مدير المدرسة من الغاضبين لعدم مشاركته في الأضراب ؟؟.

مدراء التربية يبدون للسيد الوزير أنهم بذلوا ما في وسعهم لأفشال الإضراب والاعتصام ، بينما يتهامس عدد منهم بأمنيات هزيمة الحكومة وانتصار المعلمين . مسكين مدير التربية فهو نضطر أن يبدي لوزيره أنه مع الحكومة وفي السر يبدي للمعلمين أنه معهم ولكن ..

في مدرستين متجاورتين يدعو مدير زميله في المدرسة المجاورة الى فنجان قهوة والتداول في الأزمة فيفاجئ أحدهما الأخر بسؤال عن سر عزوف الطلبة عن التضامن مع أساتذتهم !!؟

فيفتح الثاني عينيه بدهشة ويقول : كيف لم يخطر ببالنا هذا الأحتمال الاستراتيجي الخطير ولم نحسب حسابه ؟؟ فيجيب الأول لأن العلاقة بين الطالب والمعلم لم تعد استراتيجية كما كانت ايام كنا على مقاعد الدراسة نجل المعلم ونقدره ونخدم اهل بيته مساء أن احتاجوا !! اختفت الصداقة والثقة بين المعلم والطالب وتدهورت اخلاق الجيل حتى تطاولوا على المعلم والوالدين .

مصلحة معظم الطلبة أن تطول الأزمة فتحلو ( القسدرة ) أمام مدرسة البنات .

نحن الأسرة التربوية يا صديقي نحاول أن نحلق بجناح واحد والنتيجة هبوط اضطراري في ملعب الحكومة ، اقصد العودة للحوار والتفاهم .




المحامي محمد الصبيحي