شريط الأخبار
بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة السفير المكسيكي يزور مديرية ثقافة الكرك ويؤكد أهمية الشراكة والتبادل الثقافي بين الأردن والمكسيك ( صور ) الأردن .. إيقاف إستقبال طلبات السلف الشخصية لمتقاعدي الضمان الإجتماعي مؤقتًا مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية

صبحي حديدي وقع «مصائر المخيلة» و«الرواية والتاريخ..» بــ«عمان للكتاب»

صبحي حديدي وقع «مصائر المخيلة» و«الرواية والتاريخ..» بــ«عمان للكتاب»



القلعة نيوز-

وقع الناقد السوري صبحي حديدي مساء أمس كتابيه بمعرض عمان الدولي للكتاب، في جناح دار الأهلية للنشر الصادرين عنها، وهما: «مصائر المخيّلة: بين قصيدة النثر والأقنوم الطروادي» و»الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد».
والكتاب يجمع بين التحرير والتعريف والترجمة، ويقع في 353 صفحة، عن دار الأهلية في عمّان. وتبدأ فصول الكتاب بمقدمة عامة من حديدي بعنوان»مصائر المخيّلة وتَجاسُر المتخيِّل»، وتضم موضوعات مثل «إيقاعات رائقة لا مهرب منها: «الخيار» الوزني والتشكّل التاريخي»، «حول نثر الشعر»، «حبر سرّي: الشعر عند نهاية ثقافة الطباعة»، «الحياة على المحكّ: صمويل بيكيت»، «استنطاق الصمت: هارولد بنتر»، «الواقعية الاشتراكية: هل بقيت ضفاف؟»، و»الأيقونة الطروادية: تاريخ للمخيّلة».
ويكتب حديدي على الغلاف الأخير: «بعض إشكاليات المخيّلة المعاصرة أنّ التخييل كفّ عن كونه فانتازيا صرفة، أو منجاة بسيطة، أو تزجية لوقت النخبة، أو تأملًا محضًا، فحسب؛ إذْ أصبح حقلًا منظّمًا للممارسة الاجتماعية، وصيغة من صيغ التفاوض بين مواقع الإنابة الفردية ومساحة الإمكان في الفضاء العام.
أما كتابه الثاني الذي وقعه هو»الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد»، عن منشورات الأهلية أيضاً، تتمحور فصوله حول سؤال مركزي: هل توجد إشكالية «تنازعية» بين التاريخ والأدب، وهل في وسع وقائع الأرشيف أن تُضارب، أو تتضارب مع، فنون السرد ومجازاته؟ وهل توجد رابطة، أو سلسلة روابط، بين النصّ الروائي والنصّ التاريخي؟.
ويرى حديدي أنه مع منجزات أمثال جورج لوكاش ووالتر بنيامين ورايموند وليامز في تعميق صلة الرواية بالتاريخ، وأشغال المدرسة التاريخاتية الجديدة في نقد مرجعية أيّة «حقيقة» في أيّ تاريخ كوني، بات متاحاً أمام النظرية النقدية المعاصرة أن تعيد تثمين سرديات الشعوب التي طُردت من فردوس الحقيقة الكونية (بوصفها «شعوبًا بلا تاريخ» على حدّ تعبير هيغل)، وأن ترى الحكايات الكبرى التي أُخرست في الماضي وهي تنهض من رماد، وتجثم كالكابوس على حاضر الأحياء.