شريط الأخبار
محكمة إسرائيلية تعلق خطة بن غفير لمحاصرة الأسرى الفلسطينيين بالتماسيح نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية صندوق استثمار أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل ويستند إلى منظومة حاكمية مؤسسية راسخة

صبحي حديدي وقع «مصائر المخيلة» و«الرواية والتاريخ..» بــ«عمان للكتاب»

صبحي حديدي وقع «مصائر المخيلة» و«الرواية والتاريخ..» بــ«عمان للكتاب»



القلعة نيوز-

وقع الناقد السوري صبحي حديدي مساء أمس كتابيه بمعرض عمان الدولي للكتاب، في جناح دار الأهلية للنشر الصادرين عنها، وهما: «مصائر المخيّلة: بين قصيدة النثر والأقنوم الطروادي» و»الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد».
والكتاب يجمع بين التحرير والتعريف والترجمة، ويقع في 353 صفحة، عن دار الأهلية في عمّان. وتبدأ فصول الكتاب بمقدمة عامة من حديدي بعنوان»مصائر المخيّلة وتَجاسُر المتخيِّل»، وتضم موضوعات مثل «إيقاعات رائقة لا مهرب منها: «الخيار» الوزني والتشكّل التاريخي»، «حول نثر الشعر»، «حبر سرّي: الشعر عند نهاية ثقافة الطباعة»، «الحياة على المحكّ: صمويل بيكيت»، «استنطاق الصمت: هارولد بنتر»، «الواقعية الاشتراكية: هل بقيت ضفاف؟»، و»الأيقونة الطروادية: تاريخ للمخيّلة».
ويكتب حديدي على الغلاف الأخير: «بعض إشكاليات المخيّلة المعاصرة أنّ التخييل كفّ عن كونه فانتازيا صرفة، أو منجاة بسيطة، أو تزجية لوقت النخبة، أو تأملًا محضًا، فحسب؛ إذْ أصبح حقلًا منظّمًا للممارسة الاجتماعية، وصيغة من صيغ التفاوض بين مواقع الإنابة الفردية ومساحة الإمكان في الفضاء العام.
أما كتابه الثاني الذي وقعه هو»الرواية والتاريخ: وقائع الأرشيف ومجازات السرد»، عن منشورات الأهلية أيضاً، تتمحور فصوله حول سؤال مركزي: هل توجد إشكالية «تنازعية» بين التاريخ والأدب، وهل في وسع وقائع الأرشيف أن تُضارب، أو تتضارب مع، فنون السرد ومجازاته؟ وهل توجد رابطة، أو سلسلة روابط، بين النصّ الروائي والنصّ التاريخي؟.
ويرى حديدي أنه مع منجزات أمثال جورج لوكاش ووالتر بنيامين ورايموند وليامز في تعميق صلة الرواية بالتاريخ، وأشغال المدرسة التاريخاتية الجديدة في نقد مرجعية أيّة «حقيقة» في أيّ تاريخ كوني، بات متاحاً أمام النظرية النقدية المعاصرة أن تعيد تثمين سرديات الشعوب التي طُردت من فردوس الحقيقة الكونية (بوصفها «شعوبًا بلا تاريخ» على حدّ تعبير هيغل)، وأن ترى الحكايات الكبرى التي أُخرست في الماضي وهي تنهض من رماد، وتجثم كالكابوس على حاضر الأحياء.