شريط الأخبار
السفير القضاة يباشر عمله سفيراً للأردن في سوريا إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 الحكومة تقرر :تحسين الخدمات التي تقدمها للمواطنين وتحديث القطاع العام ريم رمزي مشهور حديثة الجازي مديرة لادارة الاعلام في الديوان الملكي الهاشمي رسميا.. فيفا يوثق تاريخ كرة القدم السعودية ويقدم رسالة تهنئة "نيويورك تايمز": ألاسكا على شفا أزمة غاز بوتين وشي جين بينغ يناقشان آخر الاتصالات الروسية الأمريكية قبل ساعات.. استبعاد حكم تقنية الفيديو "VAR" في مباراة ليفربول وأرسنال "اليد الثانية".. روسيا تقدم خدمة مصرفية جديدة لتعزيز الحماية من الاحتيال فرنسا تؤكد دعمها لإقليم غرينلاند وتنتقد الطموحات الأمريكية: "ليس للبيع" مانشستر سيتي يتعرض لهزيمة مذلة.. ربما حان موعد رحيل غوارديولا؟! اجتماع موسّع يبحث خطط تنفيذية لمشاريع الجداريات الفنية في جميع المحافظات العيسوي يرعى حفل إشهار الفليم الوثائقي " معان حيث أشرقت شمس المملكة" غدًا الإثنين تغييرات في التشريفات الملكية وإدارة الإعلام في الديوان الملكي ..قريبا خاصة في الصباح .. دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم لا تعيد تسخين الأرز .. "خطر صامت" في انتظارك علامات نقص المغنيسيوم في الجسم السكريات تزيد تساقط الشعر.. دراسة توضح "كوفيد طويل الأمد" يسبب آثارا تشبه مرض باركنسون أو السكتة الدماغية دراسة: مفتاح علاج السرطان البشري قد يكون مخبأ في القطط المنزلية

ملكة جمال روسيا تقاضي سلطان ماليزيا

ملكة جمال روسيا تقاضي سلطان ماليزيا


القلعة نيوز-
سترفع ملكة الجمال الروسية أوكسانا فوفودينا دعوى قضائية على طليقها السلطان الماليزي السابق محمد الخامس أمام محكمةٍ روسية، لإثبات أبوته لابنها، وفقاً لما ذكرته صحيفة The Daily Mail البريطانية.

ومن الممكن أن تُسبِّب هذه الخطوة حرجاً بالغاً للسلطان المنعزل الذي يبلغ من العمر 50 عاماً، والذي تنازل عن العرش في شهر يناير/كانون الثاني 2019، بعد شهرٍ واحد من انفصاله عنها بطريقةٍ مُحزِنة.
ملكة جمال روسيا تقاضي ملك ماليزيا لإثبات أبوة إنها

وقالت الصحيفة البريطانية، إنه يمكن أن يطلب القاضي الروسي من العاهل السابق المليونير إجراء تحليل الحمض النووي.

وحين يرفض الأب المُدَّعى عليه إجراء هذا التحليل، أو يتغيب عن حضور جلسات الاستماع، فدائماً ما تقبل المحاكم الروسية دعوى الأبوة.

وكشفت الصحيفة البريطانية أنَّ أوكسانا البالغة من العمر 27 عاماً، سبق أن رفعت دعوى أبوة غير مُعلنة على الملك الماليزي أمام محكمة مقاطعة دوروغوميلوفسكي في موسكو، ثم تنازلت عنها؛ على أمل تقدُّم المحادثات بشأن التسوية بين الزوجين السابقين.

لكنَّها الآن ستعيد رفع دعوى الأبوة بعدما أيقنت عدم وجود أي تقدم في طلباتها من أجل التسوية، التي قيل إنها تشمل نفقة تبلغ 30 ألف دولار شهرياً للطفل، وشقة في موسكو قيمتها 1.5 مليون دولار، ثم منزلاً قيمته 10 ملايين دولار يشتريه لها في لندن لاحقاً .

يُذكَر أنَّهما تزوَّجا في حفل زفاف سري بماليزيا في يونيو/حزيران من العام الماضي (2018)، أعقبه حفل استقبال جذاب في موسكو بعد ذلك بخمسة أشهر.

لكن زواجهما سرعان ما واجه مشكلات، وانفصل السلطان في يناير/كانون الثاني الماضي، عن زوجته التي كانت حبلى آنذاك، حين سئم من الضجة الكبيرة التي أسفر عنها زواجهما.

وقد أوضحت أوكسانا بالفعل أنَّها مستعدة لإجراء تحليل الحمض النووي، لإثبات أنَّ طفلها ليون، البالغ من العمر أربعة أشهر الآن، هو ابن الملك السابق، المعروف بين أصدقائه باسم فارس.

وتعد الدعوى القضائية الأخيرة أحدث حلقةٍ في معركة مريرة حادة بين الزوجين بعدما طلَّقها بالثلاثة فجأةً في يونيو/حزيران الماضي، بعد شهر واحد فقط من ولادة أوكسانا.
الأمر الذي يشكك فيه السلطان الماليزي السابق محمد الخامس

ومن جانبه شكَّك كوه تيان هوا، محامي الزوج، في أبوة الصبي، قائلاً: «لا يوجد دليلٌ موضوعي حتى الآن على هوية الأب البيولوجي للطفل».

يُذكَر أنَّ أوكسانا قالت في مقابلةٍ سابقة مع صحيفة The Daily Mail: «لست مُطالَبةً بإثبات أي شيء لأي شخص، لأنَّ (ليون) ابنه، وهو مولودٌ في إطار زواجٍ قانوني، وجاء بمحض إرادته ورغبته».

وأضافت: «إنَّه يشبه والده تماماً وله وجه آسيوي المظهر… أنا أحبه كثيراً وفخورة به للغاية».

هذا ووصفت بعض المصادر داخل القصر الملكي في ولاية كيلانتان الماليزية -حيث ما زال محمد الخامس هو الحاكم الفعلي رغم تنازله عن العرش الماليزي- أوكسانا بأنَّها باحثةٌ عن الأموال، بسبب مطالبها المزعومة من أجل التسوية.

وفي الوقت نفسه، نفى محامي السلطان بشدةٍ ادِّعاءات معسكر أوكسانا أنَّه هو الذي «تركها».

وقال: «لقد تركته بمحض إرادتها للعودة إلى روسيا»، مُكذِّباً روايتها بأنَّ الملك السابق قد تركها.

وأكَّد المحامي أنَّ السلطان كان مستعداً للتسوية مقابل تقديم «مبلغ طائل من المال» لأوكسانا إذا وافقت على الحفاظ على «خصوصيته».

ولم يُذكَر المبلغ بالتحديد، ولكن قيل إنَّه كان يشمل مصاريفها الطبية في أثناء حملها ونفقات المعيشة.

لكنَّ زوجته السابقة رفضت «قبول الاقتراح»؛ بداعي وجود «صحيفة بريطانية شعبية للأخبار المثيرة كانت مستعدة لتقديم مبلغ كبير لها مقابل نشر قصتها مع الملك».

عربي بوست