شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو )

بريزات تدعو لتغيير نظام انتخابات نقابة الصحافيين

بريزات تدعو لتغيير نظام انتخابات نقابة الصحافيين
القلعة نيوز -

دعت المرشحة لمنصب نقيب الصحافيين فلحة بريزات إلى تغيير النظام الانتخابي لنقابة الصحفيين وإرساء قواعد جديدة تعيد الاعتبار لآلية الترشيح، مشيرة إلى إمكانية تحقيق هذا الهدف عقب الانتخابات.
وأكدت بريزات ضرورة الانتخاب على نظام الكتل والرؤية البرامجية بما يفعل العمل النقابي وينعكس إيجابا على أداء النقابة.

وتاليا ما قالته بريزات:

تتحد "أنماط" و"نتائج" العمل النقابي بعوامل عدة، تبرز من بينها "آلية الاختيار" و"الرؤية البرامجية"، باعتبارهما حجر الزاوية في فاعلية المؤسسة النقابية، التي مرت - في حالتنا الصحفية - بفترات كانت فيها محدودة التأثير أو هامشية، وبلا أثر ممتد، مخلّفة حالة من "خذلان متراكم" لدى الهيئة العامة، على امتداد مواقع تواجدها، في الوطن وخارجه.

"التشخيص" لا يشكل سبقاً، فالهيئة العامة لنقابة الصحفيين كانت - ولا زالت - سبّاقة في قراءة ماضي وواقع الإطار النقابي، واجتراح رؤى للنهوض المأمول، بيد أن أنماط الاختيار، المحكومة بالنظام، ظلت مُحدِداً رئيسياً وعقبة كأداء في طريق الإنجاز، الذي يرتهن محورياً بوجود "كتلة انتخابية برامجية"، مُعلنة وواضحة، ومتماسكة أيضاً، وذات مرجعية، وقادرة على ترجمة التطلعات ببرنامج تنفيذي محكوم بإطار زمني محدد.

لن أكشف سراً بالقول إن "الفوز بالانتخابات" هو هاجس "المُترشحين" و"المُترشحات"، ويدفع بهم/بهن إلى "أنانية" مفرطة، ترافقها جملة من "التكتيكات" و"التحالفات" الانتخابية، التي يغلب عليها "التبدلات المتلاحقة"، لتنتهي لحظة إغلاق صناديق الاقتراع، وليبدأ بعدها عهد جديد بمجلس لا رؤية له ولا برنامج عمل، ويفتقد لحاضنة - بعضوية مفتوحة من الهيئة العامة - تُوجّه سلوكه وتُرشّد قراراته، وتكون مرجعاً وموئلاً.

في الواقع، قد يكون ما سبق مُبرراً، ففعل "الترشّح" جاء بـ "مبادرة فردية"، وليس دَفعاً من هيئة عامة تعقد العزم على الاختيار من بينها وتقرر "ترشيح" من يغلب "اليقين به" على "الظن فيه"، إلا أنه حتماً لن يؤدي إلى مؤسسة نقابية فعّالة وقادرة على تلبية طموح وآمال منتسبيها.

لست أترفع عن هذا الواقع، فأنا جزء منه، لكني أرفضه جملة وتفصيلاً، وأجدني منحازة - بشكل لا يقبل التأويل - للفكرة ولكل الأصوات التي تنادي بـ "تغيير النظام الانتخابي" لنقابة الصحافيين، وإرساء قواعد جديدة، تعيد الاعتبار لـ "آلية الترشيح" و"عقلانية الانتخاب"، وإن لم يكن تغيير النظام متاحاً الآن، فالفرصة مواتية لاستبدال الساكن فينا بوعي وممارسة جديدين، يستجيبان لغد صحافي أفضل، أما الأنظمة المكتوبة فنعدلها لاحقاً، وهذا أمر يسير.

ندرك جميعاً أهمية التغيير، وأدرك- كـ "مترشحة" - تداعياته في بيئة صحافية لم يسبق لها الانتخاب على نظام الكتل البرامجية، وظلت تمارس ديمقراطيتها منفردة، ما يضاعف من تحديات خلق أنماط انتخابية جديدة، تعزز من فرص إنتاج مجلس متناغم وملتزم، برامجياً وأخلاقياً وقيمياً، بتحقيق جملة الأهداف المبرمجة مسبقاً، أما التداعيات والتحديات فيذللها سمو الغاية وإرادة وهمة الهيئة العامة.

هذه دعوة لفقه وسلوك انتخابي مختلف، يأخذ بالحصان ويضعه أمام العربة، وعلى سكة صحافية مؤمنة بطليعيتها وأدواتها وأدوارها، وتساهم قولاً وفعلاً، نظرياً وعملياً، في رسم وتخطيط وتنفيذ ومراقبة المسار والأداء النقابي، وهذا ما أعمل على طرق أبوابه مع الزملاء والزميلات.