شريط الأخبار
*"أعطني نائب حر... وخذ وطن قوي"* جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش مدعي عام الجنائية الدولية السابق يطعن في قرار عزله ويتهم الجمعية بـ"انتهاكات إجرائية" بداية النهاية عندما يفقد المحتل صبره.. وزير الثقافة يودّع نظيره السوري بعد ترؤس وفد بلاده المشارك في مهرجان جرش عراقجي: إجراءات إيران ضد الأهداف الأمريكية في المنطقة حق دفاعي مشروع قناة عبرية: نتنياهو سيقدم لترامب معلومات استخباراتية حول سعي إيران مجددا لامتلاك أسلحة نووية الحرس الثوري يكشف عدد قتلى الجيش الأمريكي بنيران إيرانية بعد انتهاك وقف إطلاق النار الكويت تنفي مشاركتها في العمليات العسكرية ضد إيران أكسيوس: ترامب يوجه بوقف الضربات الأميركية الجديدة على إيران لإفساح المجال للدبلوماسية "إدارة الأزمات" يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة.. وتعديل بعض الرحلات يعود لإجراءات تشغيلية زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين وفد "اليرموك" يطلع على نماذج الابتكار والتنمية في الصين شكر للاردن حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026 وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية

القضاة يكتب: التايكواندو الأردنية.. بـ قبضة «فارس»

القضاة يكتب: التايكواندو الأردنية.. بـ قبضة «فارس»
القلعة نيوز -

كتب: عالم القضاة

كلما اقترب محبو الألعاب الرياضية، من الدخول في حالة من اليأس يفرضها واقع منجزات الاتحادات الرياضية، تبزغ شمس التايكواندو لتذيب "صقيع اليأس" ، معلنة قدوم الربيع بألوانه الزاهية.

الإنجازات على أرض الواقع، خير دليل على عدم التملق، أو التزلف في التنافس الرياضي، وحتى في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.. وهذا ما يقدمه اتحاد التايكواندو "بحرفية" عالية ذات طابع مختلف، فهو بات يعشق التحليق عاليا مثل النسور، تحوم في السماء، وتنقض في الوقت المناسب لتقبض على فريستها، وليس أي فريسة، فالذهب بات غنيمتها المميزة، والأولمبياد لعبتها في وقت ابتعدت كثير من الاتحادات الرياضية عن المسار الصحيح، على مستوى التنافس المحلي، أما الخارجي، فحدث ولا حرج، مصروفات و ميزانيات باهظة دون أن تشتم هذه الاتحادات رائحة الإنجاز!.

عشنا مع التايكواندو قبل ثلاثة أعوام وتحديدا ١٩ أب من عام ٢٠١٦، حلم الألعاب الرياضية الأردنية، بتحقيق النجم أحمد ابو غوش أول ميدالية أولمبية في - أولمبياد ريو -، حيث كانت من أفخم الميداليات - ذهبية- ليدخل ابو غوش وطنه الأردن من الباب الكبير في أعتى البطولات العالمية.

البصمة الأردنية، توالت في كبرى بطولات التايكواندو، حيث حقق صالح الشرباتي وجوليا الصادق قبل أيام إنجازا مميزا في بطولة الجائزة الكبرى (جراند بري) المصنفة من عيار أربع نجوم G4، والتي اقيمت في مدينة صوفيا البلغارية.. فالشرباتي نال ذهبية والصادق برونزية، ليضيفا إضاءات جديدة في لوحة الشرف، في إشارة متجددة على التخطيط الاحترافي, والنهج العالي من الفكر الفني, في وضع الاستراتيجيات المستقبلية من قبل القائمين على اللعبة برئاسة قائد كتيبة الفرسان سمو الأمير راشد بن الحسن، رئيس الاتحاد وسمو الأميرة زينة الراشد التي تجدها شعلة نشاط، وصاحبة مبادرات مضيئة تسهم في نقل اللعبة بسرعة الضوء إلى أعلى القمم، مستمدة ذلك من خبرتها كرياضية ماهرة، تتقن حياكة وصنع الإنجاز.

المفرح في أمر التايكواندو الأردنية، أن وصفة النجاح، أردنية بإمتياز، فـ"الفارس العسافي"، صانع النجوم، أبهر العالم في أولمبياد ريو، وحتى لا يقال أن الحظ حالفه كمدرب، فقد اثبت للجميع أن الحظ ليس "لعبته"، حينما جعل للاعبي المنتخبات بصمة في كل حدث تنافسي عربي أو آسيوي أو عالمي خاضوه وفي كل الفئات العمرية، ليستحق المسمى الذي أطلقه عليه اتحاد التايكواندو "كبير المدربين".

الوقفة مع رياضة التايكواندو، قد تحتاج منا إسالة كثير من الحبر على الورق، فالدروس والعبر المستقاه من نهج الأداء الإداري للاتحاد، والفني للجهاز التدريبي، والانظباطي والأخلاقي للاعبين، يشكل عوامل التميز والتفوق، لكن ما يبعث في النفس الفخر والاعتزاز، هي استراتيجية الاتحاد، وأقصد في ما يتعلق بمنح الفرصة لمدرب محلي، تشبع بالوطنية، يقشعر بدنه عند سماع النشيد الوطني لبلاده، وتذرف عيناه الدموع عند رفع العلم على أنغام السلام الملكي- هي الوطنية التي تحفز العمل بإخلاص، وحبذا أن يكون للمدربين الوطنيين نصيب من استراتيجيات الإعداد على كافة الصعد، ليأخذوا دورهم في قيادة المنتخبات الوطنية، وخير دليل "الفارس العسافي".